و كسر در ميم
يَوْمِئِذٍ
اينجا هر دو رواست ، فتح قرائت كسايى است و ورش و قالون ، و كسر قرائت باقى
وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
يعنى -
نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
بنعمة عليهم منّا
مِنْ خِزْيِ
اليوم الّذى اتاهم فى العذاب . و الخزى ، العيب الّذى تظهر فضيحته و يستحيى من مثله
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ
فى بطشه
الْعَزِيزُ
فى سلطانه لا يغلبه غالب .
وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ
صاح بهم جبرئيل ، و قيل : الصّيحة ، العذاب ، كما تقول : صاح فلان بفلان ، اذا زجره و ردعه . و قيل : لمّا ايقنوا بالعذاب تحنّطوا و تكفّنوا و التفّوا فى الانطاع و القوا نفوسهم بالارض يقلّبون ابصارهم نحو السّماء لا يدرون من اين يأتيهم العذاب ، فلمّا اصبحوا فى اليوم الرّابع اتتهم صيحة من السّماء فيها صوت كلّ صاعقة و صوت كلّ شىء فى الارض تقطّعت منها قلوبهم فى صدورهم
فَأَصْبَحُوا فِي
مساكنهم و بلادهم
جاثِمِينَ
ميّتين صرعى ، و الجثوم ، السّقوط على الوجه فاماتهم اللَّه الا رجلا كان فى حرم اللَّه فمنعه حرم اللَّه من عذاب اللَّه و
جاء فى الخبر انّه ابو ثقيف .
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها
كان لم يقيموا فيها لانقطاع آثارهم بهلاكهم باجمعهم الّا ما بقى من اجسادهم الدّالة على الخزى النّازل بهم
أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
قرائت حمزة و يعقوب و حفص « ثمود » به غير تنوين ، و الباقون ثمودا منوّنا . قال سيبويه : انّ ثمود قد يصرف فيجعل اسما للحىّ و لا يصرف فيجعل اسما للقبيلة
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
اى - بعدا من اللَّه و رحمته ل : ثمود .
وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
گفتهاند : كه اين فريشتگان سه كس بودند جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل . سدى گفت : يازده بودند بر صورتهاى جوانان و نيكو رويان . و قيل : على صورة الاضياف . ابن عباس گفت : جبرئيل بود و با وى دوازده فريشتهء ديگر آمدند و ابراهيم را به فرزند اسحاق بشارت دادند . و قيل :
بشّروه بهلاك قوم لوط ، و القرى المؤتفكات لخلاص ابن عمّه لوط منهم
قالُوا سَلاماً
سلام گفتند يعنى كه : بر ابراهيم رسيدند و سلام كردند « سلام » نصب على المصدر اى - سلّموا سلاما ، كما يقال : كلّموا كلاما ، و اعطوا عطاء و انبت نباتا ، و قيل : نصب لانّه مفعول القول قال : « سلام » اى - و عليكم سلام . فريشتگان