در آن عصر بودند همچون عاد اوّل متمرّد و طاغى و كافر بودند و مسكن به وادى القرى داشتند زمينى است ميان مدينه و شام و بر روى زمين تباه كارى ميكردند و كفر مىبرزيدند تا از ربّ العزّة از نسب ايشان و قبيلهء ايشان صالح فرستاد پيغامبرى بايشان ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
صالح و هود را در پيغامبران عربى شمارند كه ايشان از فرزندان ارم بودند و عاد و ثمود هم چنان ، و ذكر انّ ولد آدم خص باللّسان العربى عند تبلبل الالسن و هم العرب الاولى الذين انقرضوا عن آخرهم .
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
اخلصوا العبادة للَّه دون ما سواه
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
يستوجب عليكم العبادة
غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
اى - خلقكم من آدم و آدم خلق من تراب الارض . و قيل : انشأكم فى الارض . و قيل : انشأكم بنبات الارض .
وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها
يعنى - و استسكنكم فيها ، و عمّار الدار سكانها . و قيل : اقدركم على العمارة و جعلكم عمّارها ، به اين قول
اسْتَعْمَرَكُمْ
مشتق از عمارت است و روا باشد كه مشتق از اعمر بود فيكون استعمر و اعمر بمعنى واحد ، نحو : استحياه و احياه اذا تركه حيّا ، و مثل ذلك استهلكه و اهلكه و استغواه و اغواه .
فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
معنى اين استغفار از پيش رفت
إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ
لراجيه
مُجِيبٌ
لداعيه ، القريب و البارّ العطوف .
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا
مرجوّ كسى بود كه او كارى بزرگ را شايد و ازو نيكى بيوسند و مرجّا از بهر آن نام كنند ، گفتند : اى صالح پيش ازين روز و اين گفت كه ميكنى ما به تو اميد داشتيم كه ما را پيشرو و كارگزار و سيد باشى كه ترا بجوانى با عقل و زيرك و دانايى و رأى متين ديديم و نيز ظن مىبرديم كه بدين ما باز گردى ، و اين از آن گفتند كه ايشان را تا آن روز مخالفت ميكرد در عبادت بتان ، امّا ايشان را از آن نهى نميكرد ، پس چون ايشان را نهى كرد اين سخن بگفتند :
أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
يريد الاصنام
وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ
اى - تهمة و حيرة
مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
من عبادة اللَّه وحده
مُرِيبٍ
اى - موجب للتّهمة ، يقال : اراب فلان ، اذا فعل فعلا يوجب الريبة .