الاعجاب و حسن الظّنّ بنفسه و ما عنده ، و المعنى : عصوا من فى طاعته سعادتهم و اطاعوا من فى طاعته شقاوتهم .
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
اى - بعد هلاكهم يلعنهم الملائكة و المؤمنون .
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
، يعنى - و فى يوم القيمة يلعنون ايضا كما قال : لعنوا فى الدنيا و الآخرة ، تمّ الكلام هاهنا ثمّ استانف فقال :
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ
نزّه نفسه فى هذه الاية عن النّدم و الظّلم
كَفَرُوا رَبَّهُمْ
اى - نعمة ربهم ، و قيل : ربهم كفروا ، اى - بربّهم ، كما تقول : نصحته و نصحت له و شكرته و شكرت له .
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
انتصاب
بُعْداً
على انه مصدر اقيم مقام فعل الدعاء كما يقال : سقاه اللَّه و يوضع مكانه سقيا له ، اى - ابعدهم اللَّه من خيره فبعدوا بعدا .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ
اشارت است بجلال قدر مصطفى ( ص ) ، و كمال عزّ وى لطف ايزدى است كه گوهر فطرت محمد مرسل را جلوه مىكند ، ميگويد : ما قصّهء پيشينان « 1 » ، و آيين رفتگان ، و سرگذشت جهانيان از قوم نوح و عاد و ثمود و امثال ايشان همه بر تو كشف كرديم ، و مشكلهاى غيبى و نكتهاى علمى خلق را بر زبان تو بيان كرديم دو معنى را ، يكى اجلال قدر تو خواستيم ، و كمال امانت و ديانت تو وا خلق نموديم ، تا جهانيان بدانند كه مفتى عالم جبروت و منهى خطّه ملكوت تويى ، محلّ كشف اسرار ازل و ابد تويى ، آن اسرار كه با تو بگفتيم با كس نگفتيم ، و آن انوار كه بدل تو راه داديم بكس نداديم ، اى محمد ما جان تو از خزينهء قدس بيرون آورديم و در صورتى شيرين و پيكرى نگارين بيرون داديم ، تا به زبان خويش واجب شرع ما را وابندگان ما شرح دهى ، و قصّهء عالميان و سرگذشت ايشان از مبدأ كاينات تا مقطع دائرهء حادثات بر ايشان خوانى ، تا ببركت رسالت تو و بشيرين سخنان تو خلقى را از غشاوهء بيگانگى بنور آشنايى رسانيم كه ما در عزيز كلام خويش گفتهايم
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
. ديگر معنى آنست كه ما خواستيم تا ببيان اين قصهها و سرگذشتها آرامى در دل تو آريم ،
هامش
( 1 ) پيشينيان ( ج ) .