تَوَلَّوْا
يعنى - ان تتولّوا ، اى - تعرضوا و لم تؤمنوا
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ
الزمتكم الحجة بتبليغ الرّسالة
وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ
هذا تهديد خفىّ لانّ اللَّه لا يستخلف قوما الّا بعد اهلاك الّذين قبلهم ، يعنى - ان لم تؤمنوا اقام خلفاء يكونون سكّان الارض بعدكم يعبدونه ،
وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
بتولّيكم و اعراضكم انّما تضرّون انفسكم
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
يحفظنى من ان تنالونى بسوء ، و قيل : حفيظ على اعمال العباد فيجازيهم عليها .
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا
اى - عذابنا . و قيل : امرنا بهلاك عاد
نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
و هم اربعة آلاف
بِرَحْمَةٍ مِنَّا
بما اريناهم من البيان ، و هديناهم للايمان ، و عصمناهم من الكفر . و قيل : « برحمة منّا » انّه لا ينجو احد و ان اجتهد الّا برحمة اللَّه ،
وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
و هو الرّيح التي اهلكت عاد بها ، و قيل : عذاب يوم القيمة ، يعنى - كما نجّيناهم فى الدنيا من العذاب ، كذلك نجّيناهم فى الآخرة من العذاب .
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا
جحد مه از انكار است ، جحد آنست كه چيزى بدانى و نپذيرى ، ميگويد : قبيلهء عاد و وفد عاد حق نپذيرفتند و سر كشيدند و تمرد نمودند
وَ عَصَوْا رُسُلَهُ
مراد به اين رسل هود است يگانه ، چنان كه جايى ديگر گفت :
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
به اين مرسلين مراد هود است و هر پيغامبرى را كه اين لفظ در قرآن بيايد معنى هم اينست ، و گفتهاند : هر پيغامبرى كه بقوم خويش آمد ايشان را گفت گواهى دهيد كه اللَّه يكى و من و محمد رسولان او ، از بهر آنكه همهء پيغامبران را گفته بودند كه
لَتَنْصُرُنَّهُ
آن مرسلون و اين رسل هود است و محمد ، و آنجا كه گفت :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
نوح است و محمد و آنجا كه گفت :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
صالح است و محمد . و گفتهاند : انما جمع لانّ من كذّب رسولا واحدا فقد كفر بجميع الرسل
وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
متكبر كافر قهار يجبر غيره على ما يريد و باب فعّال فعل و قد جاء من افعل اجبر ، فهو جبار و ادرك فهو درّاك ، و الجبّار فى حقّ اللَّه من الجبر و هو الاصلاح ، و يجوز ان يكون من اجبر ايضا
عَنِيدٍ
اى - طاغ باغ ، تقول ، عند عنودا و عندا ، اذا تجبر و طغا ، و عند عن الحق . مال ، و قيل : هو فعيل من لفظ عندى كان فيه معنى