إِنْ نَقُولُ
اى - ما نقول فيك « الّا » قولنا « اعتراك » اصابك
بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ
يعنى - بجنون و خبل بسبب سبّك ايّاها فصرت تتكلم بما نسمع ، يقال عراه و اعتراه اذا الم به .
قالَ
لهم هود :
إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ
على نفسى
وَ اشْهَدُوا
يا قوم
أَنِّي بَرِيءٌ
من آلهتكم الّتى يخوّفوننى بها فسمّونى ما شئتم ،
فَكِيدُونِي جَمِيعاً
هود گفت : من خداى ترا بر گواه ميگيرم و شما نيز گواه باشيد كه از بتان شما بيزارم و ايشان را عيب جويم سخن من اينست ، شما هر چه خواهيد كنيد ، و هر كيد كه توانيد سازيد ، و بهر نام كه خواهيد مرا نام نهيد و گر بتان شما به من بدى و كيدى توانند ايشان را در كيد و حيلت به يارى گيريد ،
وَ لا تُنْظِرُونِ
و مرا زمان مدهيد اگر توانيد ، همانست كه از نوح پيغامبر حكايت كرد .
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ
الآية . و اين معنى در قرآن از چند پيغامبر حكايت است بر الفاظ مختلف ، و اين عظيمتر برهانى است پيغامبران را بر صحت نبوّت كه ايشان اندك بودند يا يگانه ، و دشمنان انبوه بودند يا بى عدد ، خاصه نوح و هود .
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
اين آيت حرزى عظيم است مستعيذان را از جبابره .
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
يعنى - نواصى الجبابرة بيده و الاخذ بالنّاصية كناية عن الاقتدار . و
روى فى بعض الدعاء فى الخبر : اللهم انت ربى و انا عبدك ناصيتى بيدك
و منه قوله :
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
كلّ ذلك مأخوذ من فعل العرب انّهم اذا ظفر احدهم به من يبارزه و استولى عليه اخذ بناصيته عنفا و اذا اراد تنكيله جزّ ناصيته . و منه قوله :
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ
يعنى - تاخذ الرّبانية بنواصى الكفّار : يقال : اخذت بناصيته ، و بناصاته و انشدوا :
فما الدّنيا بباقية لحىّ * و ما حىّ على الدّنيا بباق .
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
هذا كقوله :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
و قيل معناه :
انّ ربّى على طريق الحق يجازى المحسن باحسانه و المسيء باسائته لا يظلم احدا .
و قيل : يحملنّكم
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و هو الاسلام ، و قال : ابن عباس يريد انّ الّذى بعثنى اللَّه به دين مستقيم ، و المعنى على هذا : انّ دين ربّى على صراط مستقيم
فَإِنْ