يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ
على ما ادعوكم اليه من اخلاص العبادة
أَجْراً
اى - ثوابا و رزقا
إِنْ أَجْرِيَ
اى - ما جزائى و ثوابى
إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي
اى - ابتدأ خلقى و لم اك شيئا
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
انّى لا اطلب منكم على ذلك عرض الدنيا و انّما قال هذا لان الامم قالت للرّسل ما تريدون الّا ان تتملّكوا اموالنا .
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
اين استغفار در قرآن كفّار را جايها است
لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ
آن قوم صالح ازين جنس است ،
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
همه ازين جنس است و قول مصطفى ( ص ) كه عدى حاتم او را گفت :
انّ ابى كان يقرى الضّيف و يفعل و يفعل فهل نفعه ذلك و قالت له عائشة ل : عبد اللَّه بن جدعان التيمى كذلك فقال ( ص ) لهما و ما يغنى ذلك عنهما و لم يستغفر اللَّه قط ، فاستغفار الكافر رجوعه الى الاسلام بالتّوحيد لانّه اذا شهد بالتّوحيد استحقّ المغفرة فتوحيده استغفار .
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
ثُمَّ
در جاى عطف است نه در جاى تعقيب .
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
، هود اين سخن از بهر آن ميگفت كه ايشان اصحاب زروع و ارباب عمارت بودند و خشك سال ايشان را پيش آمد ، هفت سال پيوسته قحط بود و باران نمىآمد هود ايشان را گفت :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
من كفركم بان تؤمنوا
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
من ذنوبكم
يُرْسِلِ السَّماءَ
سماء اينجا مطر است . « زيد بن خالد الجهنى گفت در صحاح
خطب رسول اللَّه ( ص ) : فى اثر سماء كانت من اللّيل يعنى - فى اثر مطر .
مِدْراراً
يعنى - دائما ساكنا و ذلك انفع ما يكون ، و اصله من درّ اللبن اذا نزل متتابعا ، و مفعال من بناء المبالغة يستوى فيه المذكّر و المؤنّث .
وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ
اين از بهر آن گفت كه ايشان در روزگار قحط و شدّت ضعيف و نزار شده بودند لقلّة غذائهم فى الجدب . و قيل : معناه و يزدكم عزّا الى عزّكم بكثرة عددكم و اموالكم و اولادكم و ذلك انّ اللَّه حبس عنهم القطر و اعقم ارحام نسائهم فوعدهم هود ( ع ) المطر و الاولاد على الايمان و الاستغفار و التوبة ،
وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ
اى - لا تعرضوا عمّا ادعوكم اليه من التّوحيد مقيمين على الكفر
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
اى - برهان و حجة ،
وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا
اى - لا نترك عبادة آلهتنا
عَنْ
جهة
قَوْلِكَ
،
وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
مصدقين