آن نفاق از وى شناختيد و از ايمان وى نوميد بوديد او را نخوانديد .
قالَ : سَآوِي إِلى جَبَلٍ
گفتهاند : آن پيشين كشتى بود كه خلق ديده بودند در جهان ، و او مىترسيد كه در آن نشيند گفت : من در كشتى نيارم آمد ، آن گه گفت :
سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ
اى - من الغرق
قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
گفتهاند : اين عاصم بمعنى معصوم است ، كماء دافق و عيشة راضية ، ميگويد : هيچ نگاه داشته نيست امروز از فرمان خداى و عذاب او
إِلَّا مَنْ رَحِمَ
استثنا منقطع است يعنى - لكن من رحمه اللَّه معصوم ، موضع
مِنَ
نصب است برين قول . و اگر گوئيم استثنا صحيح است موضع
مِنَ
رفع باشد ، يعنى - من رحم هو اللَّه عزّ و جلّ ، اى - لا عاصم الّا اللَّه
وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ
اى - بين نوح و ابنه ، و قيل : بين ابنه و الجبل
فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
اى - صار من المهلكين بالماء . روى انّ ابن نوح بنى من الزّجاج بيتا وقت اتّخاذ ابيه السّفينة فلمّا ركب نوح السّفينة دخل ابنه فى البيت الّذى اتّخذه من من الزّجاج ثمّ انّ اللَّه تعالى سلّط عليه البول فأخذ يبول حتّى امتلأ ذلك البيت الزّجاجىّ من بوله فغرق كلّ فى ماء البحر و غرق ابن نوح فى بوله ليعلم انّه لا مفرّ من القدر . مفسّران گفتند : شش ماه نوح و اصحاب وى در كشتى بودند دهم رجب در كشتى بودند ، و روز عاشورا از كشتى فرو آمدند ، و درستتر آنست كه هفت ماه در كشتى بودند و ارتفاع آب در زمين چندان بود كه بهمهء كوههاى عالم سى گز آب بر گذشته بود و بروايتى پانزده گز ، و روى انّه كان لامراة صبىّ صغير و كانت تحبّه فحملته الى الجبل وقت الغرق فلمّا غشيها الماء ، رفعته فوق صدرها ثم فوق منكبها ثمّ شالت به نحو السّماء بيديها فلمّا ألجمها الماء طرحته فقال اللَّه ل : نوح :
لو رحمت احدا لرحمت المرأة و ابنها . و قيل : ركب نوح السّفينة فى اوّل يوم من رجب فمرّت بالبيت و طاف به سبعا و قد رفعه اللَّه من الغرق و جرت السّفينة بهم الى يوم النحر
وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
يوم النحر « 1 » فمكثت عليه شهرا حتى جفّت الارض و خرجوا منها يوم عاشوراء فصام نوح و من معه شكرا للَّه عزّ و جل .
وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي
يعنى - قال اللَّه للارض بعد تناهى الامر فى هلاك قوم نوح
يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ
اى - تشرّبيه و تنشفيه ، اللَّه تعالى فرمان داد به زمين كه آب
هامش
( 1 ) - يوم النحر دهم ذيحجّة ( منتهى الارب ) .