و در شواذّ خواندهاند
مَجْراها وَ مُرْساها
بنام خداى كه روانندهء آنست و بدارندهء آن زجاج گفت : باللّه تجرى و به تستقرّ ، بنام اللَّه كشتى مىرفت و بنام وى قرار مىگرفت و هر گه كه نوح خواستى تا كشتى روان شود گفتى :
بِسْمِ اللَّهِ
روان گشتيد و چون خواستى كه بايستد گفتى
بِسْمِ اللَّهِ
بايستاديد .
إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
لمن آمن منهم
رَحِيمٌ
حين خلصهم . و
عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( ص ) « امان لامتى من الغرق اذا ركبوا السفن فى البحران يقولوا بسم اللَّه الملك و ما قدروا اللَّه حق قدره » ،
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
چون نوح در كشتى نشست و اصحاب وى ، فرمان دادند تا آسمان آب فرو گذاشت چنان كه اللَّه گفت :
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
و زمين آب خويش برانداخت از هفتم طبقهء زمين و چشمهها روان گشت چنان كه گفت :
وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً
چون هر دو آب بهم رسيد و درهم شد ، باد هاى عواصف فروگشادند تا در ميان آب افتاد و آن را موجها كرد همچون كوههاى عظيم ، اينست كه ربّ العزّة گفت :
وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ
الموج جمع موجة كتمر و تمرة ، و الموج حركة الماء الكثير بدخول الرّياح الشّديدة فى خلاله .
وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ
و اسمه كنعان و قيل يام ، و قيل عرويا ،
وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ
من السّفينة ، و قيل : بمعزل عن دين اللَّه ، و العزلة البعد .
يا بُنَيَّ
قرائت عامّهء قرّاء كسر ، « يا » است مگر عاصم كه بفتح يا خواند ، فمن كسر فلانّه حذف ياء المتكلّم فبقيت الكسرة قبلها ليدلّ عليها ، كما تقول : يا غلام ، و من فتح فلانّه قلب ياء الاضافة الفا لخفّة الفتحة ثمّ حذف الالف كما تحذف الياء من ياء غلام .
ارْكَبْ مَعَنا
باظهار ، قرائت نافع است و ابن عامر و حمزه و يعقوب و بزى از ابن كثير ، و ترك الادغام فى مثل هذا اصل لانّ الحرفين من كلمتين و هما متقاربان لا مثلان . باقى بادغام خوانند لأنّهما حرفان متقاربان من مخرج واحد فلمّا كانا من مخرج واحد اشبها المثلين فحسن ادغام احدهما فى الآخر . نوح گفت مر پسر خويش را :
ارْكَبْ مَعَنا
يعنى - اسلم و اركب ، او را بر كشتى ميخواند به شرط ايمان . و گفتهاند :
اين پسر منافق بود اظهار ايمان مىكرد ازين جهت نوح او را ميخواند ، و اگر نوح