جائز است
إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
اينجا ، لا ، مضمر است يعنى - ان لا تكون من الجاهلين . و قيل : معناه : ان تكون من الجاهلين فتظنّ انى لا افى « 1 » بوعد وعدته .
پس نوح بزلّت خويش معترف شد ، گفت :
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
اى - استجير بك
أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
اى - ان اتكلف مسئلتك ما لا اعلم ممّا استاثرت بعلمه
وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي
ذنبى بسئوالى
وَ تَرْحَمْنِي
بفضلك و تنقذنى من غضبك
أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ
الهالكين .
قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ
انزل من السفينة الى الارض
بِسَلامٍ مِنَّا
اى - بسلامة و خلاص من المكاره و الهلاك . قال : عمر بن الخطاب لمّا استقرّت السفينة على الجودى لبثت ما شاء اللَّه ان يلبث ثمّ انه اذن له فهبط على الجبل فدعا الغراب فقال ائتنى بخبر الارض فانحدر الغراب على الارض و فيها الغرقى من قوم نوح فوقع على جيفة من قوم نوح فابطاء عليه فلعنه ، و دعا الحمامة فوقعت على كف نوح فقال : اهبطى فأتينى بخبر الارض فانحدرت فلم تلبث الّا قليلا حتى جاءت . تنفض ريشة فى منقارها .
و روى انها اتته به ورق الزيتون فى منقارها و الطّين فى رجليها ، فقالت : اهبط فقد انبتت الارض . قال نوح : بارك اللَّه فيك و فى بيت يؤويك و حبّبك الى النّاس لولا ان يغلبك النّاس على نفسك لدعوت اللَّه ان يجعل رأسك من ذهب . و قيل :
بِسَلامٍ
اى - بتحيّة و بتسليم
مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ
يعنى - زيادات فى نسلك حتّى صار ابا البشر بعد آدم و ان بنى آدم كلّهم من ذلك اليوم من بنيه الثلاثة ، البيض من سام ، و الحمر من يافث ، و السّود من حام . اينست كه رب العالمين گفت :
وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ
ادركت البركة كلّهم فتنا سلوا و ادرك السلام بعضهم فاسلموا . ذلك قوله :
وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ
اى - و على قرون من ذريّة من معك من ولدك و هم المؤمنون منهم ، ثمّ استأنف الكلام فقال :
وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ
فى دنياهم ، يعنى - الامم الكافرة من ذريّته
ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
امّا عاجلا و امّا آجلا ، قال : محمد بن كعب القرظى : دخل فى ذلك السلام كل مؤمن و مؤمنة الى يوم القيمة و كذلك فى ذلك العذاب و الامتاع كلّ كافر و كافرة الى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) - اوفى ( الف )