الدّين لا على الفراش يعنى - احديهما كانت تخبر النّاس انّه مجنون و الأخرى كانت تدلّ على الاضياف . و قال ابن عباس : ما بغت امراة نبىّ قط . يكى از سعيد جبير پرسيد كه
إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
اين پسر نوح بود يا نبود . سعيد خشم گرفت ، گفت : سبحان اللَّه لا إله الّا اللَّه » خداى ميگويد جلّ جلاله با رسول خويش كه پسر وى بود و تو مىگويى كه نبود ، آن گه گفت : كان ابنه و لكنّه كان مخالفا فى النيّة و العمل و الدّين فمن ثمّ قال :
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
بكسر الميم و فتح اللّام و نصب
غَيْرُ
قرأها الكسايى و يعقوب ، و الوجه انّ الضمير فى
إِنَّهُ
لابن نوح و المعنى : انّ ابنك عمل غير صالح ، و التقدير : عمل عملا غير صالح فحذف الموصوف و اقيم « 1 » الصّفة مقامه . ميگويد :
اى نوح او از كسان تو نبود كه كار نيك نميكرد « 2 » يعنى - كه در دين و نيّت و عمل مخالف تو بود . و قرأ الباقون
عَمَلٌ
بفتح الميم و رفع اللّام منوّنة و رفع
غَيْرُ
و الوجه انه يجوز ان يكون الضمير فى
إِنَّهُ
لابن نوح ايضا فيكون على حذف المضاف ، و التقدير انّ ابنك ذو عمل غير صالح فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه ، و يجوز ان يكون الضّمير فى
إِنَّهُ
للسّؤال ، و التّقدير انّ سؤالك ، ما ليس لك به علم عمل غير صالح .
يعنى - اين گفت كه تو مرا گفتى اى نوح كارى نه نيك است و آن گفت وى خلاص خواستن پسر بود پس از آنكه كفر وى شناخته بود و دانسته . و گفتهاند خلاص وى خواستن بود پس از آنكه گفت :
لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
فَلا تَسْئَلْنِ
درين كلمت سه قرائت است
تَسْئَلْنِ
بفتح لام و نون و نون مشدّد قرائت ابن كثير است و بفتح لام و كسر نون و نون مشدد قرائت نافع و ابن عامر است و لكن ورش و اسماعيل از نافع اثبات ياء روايت كردهاند در حال وصل نه در حال وقف ، و قالون حذف ياء روايت كرده در هر دو حال ، و بصريان و كوفيان
تَسْئَلْنِ
خوانند به سكون لام و كسر نون مخفّف ، و از بصريان ابو عمرو ياء اثبات كند در حال وصل دون الوقف ، و يعقوب در هر دو حال اثبات كند و كوفيان در هر دو حال حذف كنند و اصل كلمه
فَلا تَسْئَلْنِ
« 3 » بجزم لام است بر معنى نهى و دخلته النّون الثقيلة للتّوكيد ، معنى آنست كه مپرس آنچه علم آن بر تو پوشيده كردهام و ندانى كه در حكم من
هامش
( 1 ) - اقيمت ( ج ) .
( 2 ) - كار نه نيك كرد ( الف ) .
( 3 ) - لا تسئل ( ج )