تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
يقرضها و حبالها و ذلك انّ الفار توالدت فى السّفينة فاوحى اللَّه الى نوح ان اضرب بين عينى الاسد فضرب فخرج من منخره سنّور و سنّورة فاقبلا على الفارة ، فقال له : يا عيسى ( ع ) كيف علم نوح ان البلاد قد غرقت ؟ قال : بعث الغراب ياتيه بالخبر فوجد جيفة فوقع عليها فدعا عليه بالخوف ، فلذلك لا يالف البيوت ثم بعث الحمامة فجاءت به ورق زيتون بمنقارها و طين برجليها فعلم انّ البلاد قد غرقت قال فطوّقها الحمرة الّتى فى عنقها و دعا لها ان تكون فى انس و امان فمن ثمّ تالف البيوت . قال : فقالوا يا رسول اللَّه : الا ننطلق به الى اهلنا فيجلس معنا و يحدّثنا ، قال : كيف يتبعكم من لا رزق له . قال فقال له : عد باذن اللَّه فعاد ترابا .
وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها
اى - قال اللَّه اركبوا فيها . و قيل : قال لهم نوح اركبوا فى السّفينة . يقال : ركب الدّابّة و ركب فى الفلك . قال ابن عباس : اوّل ما حمل نوح فى الفلك من الدّواب الذّرة ، و آخر ما حمل الحمار ، فلمّا دخل الحمار و دخل صدره تعلّق ابليس بذنبه فلم يستقلّ رجلاه فجعل نوح يقول : ويحك ادخل فينهض فلا يستطيع حتّى قال نوح : ويحك ادخل و ان كان الشيطان معك . كلمة سبقت على لسانه . فلمّا قالها نوح ، خلى الشيطان سبيله فدخل و دخل الشيطان معه فقال له نوح : ما ادخلك علىّ يا عدوّ اللَّه ؟ فقال : الم تقل ادخل و ان كان الشيطان معك ؟ قال : اخرج عنّى يا عدوّ اللَّه قال : لا بد من ان تحملنى معك . فكان فيما يزعمون فى ظهر الفلك . و قيل : انّ ابليس و اولاده صاروا رياحا فطاروا فى الهواء الى ان نضب الماء عن وجه الارض . و گفته‌اند كه مار و كژدم آمدند ، گفتند : يا نوح ما را در نشان در كشتى نوح گفت : ننشانم كه سبب مضرّت و بليّت‌ايد ، ايشان گفتند : ما را در نشان كه با تو عهد كرديم كه هر كه نام تو برد ، او را نگزيم و نرنجانيم اكنون هر كه از مضرّات ايشان ترسد تا اين آيت برخواند :
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
، فانّهما لا تضرّانه .
وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها
نوح گفت : در نشينيد در كشتى بنام خداى گوئيد :
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها
- قرائت حمزه و كسايى و حفص
مَجْراها
بفتح ميم است ، اى - جريها - بنام خدا است رفتن آن . باقى « مجراها » خوانند ، اى - اجراؤها و ارساؤها بنام خداى راندن آن و بازداشتن آن و بر ضمّ ميم ، « مرسيها » همه متفق‌اند