أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
اين آيت عارض است در ميان قصّهء نوح و مخاطب به اين مصطفى است ( ص ) و معنى آنست كه ايشان ميگويند يعنى - كافران قريش كه اين محمد قصّهء نوح از بر خويش نهاد و خود ساخت
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
اى محمد گوى اگر من نهادم
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
و بال جرم من و جزاى بد كرد من بر من نه بر شما .
يقال : اجرم الرجل اذا اذنب ، و الاسم الجرم . ابو عمرو خواند بروايت عبد الوارث « فعلى اجرامى » بفتح الف ، ميگويد : بد كردهاى من بر من . آن گه گفت :
وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
اين از بهر آن گفت كه در
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
تبرئت قوم است پس تبرئت خود را گفت :
وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
و من هم بيزارم از آن بد كه شما كنيد . و قيل :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
يعنى به نوحا عن فيحتاج الى اضمار يعنى - فقلنا ل : نوح
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
و الاول اظهر . قوله :
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
حقّ عزّ و جلّ « 1 » درين آيت استدامت كفر ايشان بيان كرد و نوح را از ايمان ايشان نوميد كرد تا نزول عذاب بايشان او را محقق شد ، از اينجا روا داشت كه بريشان دعاى بد كرد گفت :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
. قال : اهل التفسير كان نوح ( ع ) يضرب ثم يلف فى لبد فيلقى فى بيته يرون انه قد مات فيخرج فيدعوهم حتى اذا ايس من ايمان قومه دعا عليهم . و قيل : جاءه رجل معه ابنه و هو يتوكّأ على عصاه فقال : يا بنىّ انظر هذا الشيخ لا يغرّنك . قال : يا ابت مكنّى من العصا فناوله ايّاها فشجه شجّة فى رأسه
فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
اى لا تغتم و لا تحزن . و الابتياس افتعال من البؤس و البؤس الحزن ، و قيل : الابتياس حزن معه استكانة . قيل : هذا خطاب له بعد الدعاء لانّه لمّا دعا عليهم حزن و اغتمّ . و قيل : هو متّصل بالاول ، اى - لا تحزن و لا تستكن بما كانوا يفعلون فانى مهلكهم و منقذك منهم فحينئذ دعا عليهم فقال :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى - الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
.
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ
الاية .
هامش
( 1 ) - جلّ جلاله ( ج ) .