تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
شواذ خوانده‌اند :
يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا
برين قرائت مقدم مؤخر است يعنى - قد اكثرت جدلنا فجدلتنا . اى نوح چندان با ما باز پيچيدى و پيكار كردى تا ما را بجدال ببردى و به پيكار بشكستى ، يقال : جادلنى فجدلنى و خاصمنى فخصمنى و غالبنى فغلبنى .
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
من العذاب
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فى وعيدك .
قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ
اى - ليس الذى تستعجلون به من العذاب الىّ انما ذلك الى اللَّه و هو الذى ياتيكم به
إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
اى - لستم بمعجزيه و لا فائتيه اذا اراد تعذيبكم .
وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي
اى - دعائى الى التوحيد
إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ
اينجا سخن تمام شد و در آيت تقديم و تأخير است تقديره : ان كان اللَّه يريد ان يغويكم لا ينفعكم نصحى
إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
ميگويد : اگر اللَّه خواسته است كه شما را بى راه « 1 » كند و حكم شقاوت كه در ازل كرده بر سر شما براند نصيحت من امروز شما را چه سود دارد و نيك خواست من چه به كار آيد . من لم يساعده تعريف الحق به حكم العناية ، لم ينفعه نصح الخلق فى النهاية ، من لم يؤهّله الحق للوصال فى آزاله ، لم ينفعه نصح الخلق فى احواله ، حجّتى محكم است اين آيت بر معتزله و قدريه ، كه اضافت ضلالت و غوايت با خود ميكنند ، و ارادت خود فرا پيش ارادت حق ميدارند ، و اين مايه ندانند كه هادى و مضل خدا است ، سعادت و شقاوت ، هدايت و ضلالت به حكم اوست ، و بارادت و مشيّت اوست ، لا تجرى فى الملك و الملكوت طرفة عين و لا فلتة خاطر و لا لفتة ناظر الا بقضاء اللَّه و قدره و بارادته و مشيّته فمنه الخير و الشرّ و النفع و الضرّ و الاسلام و الكفر و الرشد و الغواية ، لا رادّ لقضائه و
لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ
هُوَ رَبُّكُمْ
اى - خالقكم و مالككم و سيدكم فيتصرف فيكم على قضية ارادته
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
اى - الى حكمه ترجعون و الى مشيته تمضون ، و قيل :
إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
بالموت و البعث فيجازيكم على اعمالكم ، قال اهل اللغة : « الغىّ » فوق الضلّال ، و الغىّ لا يقال ، الّا للانسان فانّه يقال ضلّ اللّبن فى الماء و ضلّ التبن فى الطّين و لا يقال غوى الّا للنّاكب عن الصواب .
هامش
( 1 ) - بيراه ( ج )
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 379 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )