رسد
وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
لكن شما قومى نادانانايد نميدانيد كه اينان به از شمااند كه اينان مؤمناناند و شما كافران .
وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ
اى - من ينجينى من عذاب اللَّه
إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
أ فلا تتّعظون و تتفكّرون ان طرد من قرّبه اللَّه يوجب سخط اللَّه .
وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
اى - خزائن امواله فاعطيكم على الايمان .
و قيل : خزائن المطر فاسوقها اليكم . و قيل : مفاتح الغيب ، و هو جواب لقولهم اتّبعوك فى ظاهر ما ترى منهم و هم فى الباطن على خلافك ، فقال مجيبا لهم :
لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ
غيوب اللَّه
وَ لا أَعْلَمُ
ما يغيب عنى مما يستسرّونه فى نفوسهم فسبيلى قبول ما ظهر منهم .
وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ
اين جواب ايشان است كه گفتند :
ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا
ما ترا بشرى ، آدميى هم چون خود مىبينيم نوح گفت : من خود نمى گويم كه من ملكىام كه من همان آدمى و بشرام كه شما مىگوييد
وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي
اى - تستصغر و تستخسّ اعينكم يعنى - المؤمنين « تزدرى » تفتعل ، من قولهم زريت على الشيء اذا عبته و خسّست فعله و ازريت به اذا قصّرت به
لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً
توفيقا و ايمانا
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ
من الخير و الشر و ليس لى ان اطلع على ما فى نفوسهم و ضمائرهم
إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ
ان طردتهم تكذيبا لهم بعد ما ظهر لى منهم الايمان . اين سخن جواب ايشان است كه گفتند : اتّبعوك فى ظاهر الرّاى و باطنهم على خلاف ذلك ، نوح گفت : بر من آنست كه دعوت كنم بر توحيد و ايمان هر كه اتّباع من كند به ظاهر او را قبول كنم و بر دلهاى ايشان مطلع نهام اللَّه داند كه در دلها و ضميرها چيست اگر در ايشان عيبى است او به داند او داناتر است كه در ايشان چه بود كه به آن راه نمودن را شايستند اگر من ايشان را برانم پس آنكه به ظاهر ايمان آوردند ، آن گه من از ستمكاران باشم .
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا
اى - بالغت فى خصومتنا ، و معنى الجدال فتل الخصم عن رأيه بالحجاج ، جدل در لغت عرب بر پيچيدن است ، جديل مهار « 1 » پيچيده است ، و در
هامش
( 1 ) - ماهار ( الف )