تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
و الصدف . چون نوح ايشان را دعوت كرد بر عبادت اللَّه و ايشان را از عذاب بيم داد ، مهتران و سروران ايشان جواب دادند كه : اى نوح ما ترا آدميى همچون خود دانيم به صورت و پيكر ما و هيچ افزونى نيست ترا بر ما ، و اين سخن بر انكار صحت نبوت وى گفتند
وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا
همانست كه جاى ديگر گفت :
« أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ »
اراذل جمع جمع است رذل و ارذل و اراذل مثل كلب و اكلب و اكالب . و گفته‌اند : جمع ارذل است و هو الناقص القدر ، يعنى ، فرومايه و بىقدر نه خواجه و رئيس « بادى الرّأى » قرأ ابو عمرو بادئ بالهمز بعد الدال « الرّاى » به غير همز ، و المعنى « اراذلنا » فى مبتدأ الرّاى اتّبعوك و لم يفكروا و لم ينظروا و لو فكروا ما اتبعوك . و قرأ الباقون بادى بالياى غير مهموزة . فمن قرأ بادى الراى بالهمز ، فمعناه اوّل الرّاى من بدأت الشيء و ابتدأت ، و من قرأ بادى الرّاى به غير الهمز فمعناه : ظاهر الرّأى من بدا الشيء يبدو اذا اظهر ، چون بهمز خوانى معنى آنست كه ترا پس روى نكرد و نپذيرفت مگر اين اراذل كه نفايهء مااند كه پيشين ديدار كه ترا ديدند بپذيرفتند و به تو پىبردند ، و اگر در كار تو انديشه كرد نديد تا ترا بشناختنديد ، هرگز ترا نپذيرفتنديد ، و پس روى نكردنديد ، و اگر به « يا » خوانى بىهمز ، معنى آنست كه پى نبرد به تو مگر ايشان كه نفايهء مااند چنان كه پيداست و چنان كه فرا مىنگريم ، يعنى - ظاهر رأى و اول راى نمايد و معلوم شود كه ايشان اراذل و سفله‌اند و در كار ايشان حاجت بتأمل نيست . و قيل : معناه : اتّبعوك فى ظاهر الرّاى و باطنهم على خلاف ذلك . و فى الرّاى قولان : احدهما من الرؤية كقوله : رأى العين . و الثانى من التفكر ، و هذا اظهر . و انتصاب بادى على المصدر كما تقول ضربته اوّل الضرب . و قيل : على الظرف و انما حمل على الظرف و ليس به زمان و لا مكان لان « فى » مقدّر معه اى - فى ظاهر الامر و فى اوّل الرّاى .
وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
نوح را ميگفتند و اتباع وى را كه شما را بر ما فضلى نيست و افزونى ، نه در مال و نه در نسب و نه در دين ، كه در آنچه مىگوئيد دروغ زنان‌ايد ، نوح در دعوى كه مىكند ، و اتباع وى در تصديق .
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ
اين كون حال است
عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي