آنچه مىوعده دهى « 1 » ما را ،
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 )
اگر مىراست گويى « 2 » .
قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ
نوح گفت : آنكه ميخواهيد آنست كه اللَّه آن را بشما آرد اگر خواهد ،
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 )
و شما را و پيش نشويد و او را در خود عاجز نياريد .
وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي
و سود ندارد نيك خواهى من و پند دادن من ،
إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
اگر من خواهم كه شما را نيك خواهم و پند دهم ،
إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ
اگر اللَّه خواهد كه شما را تباه و بىراه كند ،
هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 )
اوست خداوند شما و با حكم وى ميگرديد و با مشيّت وى
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
ميگويند كه اين مرد قصه نهاد از خويشتن ،
قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
بگوى اگر من نهادم اين را ،
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
بد كرد من بر من ،
وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 )
و من هم بيزارم از بد كه شما كنيد .
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ
و پيغام دادند ب : نوح
أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ
كه نخواهد گرويد از قوم تو ،
إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
مگر آنكه « 3 » بگرويد تا اكنون ،
فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 )
رنجه مباش و تيمار مدار به آنچه ايشان ميكنند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ
اى - تواضعوا لربّهم و خشعوا . و قيل : انابوا و اطمأنّوا و سكنت جوارحهم ، و اشتقاقه من الخبت و هى الارض المستوية كما تقول : انجد و اتهم ، اين
إِلى
بموضع لام افتاده است كه در معنى هر دو متقارباند ، و روا باشد كه
إِلى
بمعنى « من » باشد ، اى - اخبتوا من خوف ربّهم . و قيل : قصدوا باخباتهم الى ربّهم ، حقيقت اخبات آرام دل است و سلوت جان و سكون جوارح در طاعت ، رسته از تراجع و دور از تردّد و نزديك به حق ،
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
الواصلون الى الرّضوان الاكبر ،
هُمْ فِيها خالِدُونَ
.
آن گه مثل زد مؤمنان و كافران را :
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ
فريق المسلمين و فريق
هامش
( 1 ) - وعده ميدهى ( ج )
( 2 ) - راست ميگويى ( ج )
( 3 ) - آنچه ( الف )