بمعجزين فى الارض ، اى - لم يعجزونا ان نعذّبهم فى الدّنيا و لكن اخرنا عقوبتهم و قيل :
مُعْجِزِينَ
اى - سابقين فايتين هربا
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
يمنعونهم من عذابه ،
يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ
قرأ مكى و شامى و يعقوب « يضعف » مشدّدة العين به غير الف و قرأ الباقون « يضاعف » بالالف مخفّفة العين ، و قد مضى الكلام فى هذه اللفظة فيما سبق . و تضعيف العذاب لهم لاضلالهم الغير و اقتداء الاتباع بهم
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
اين دليل است كه بنده را پيش از فعل استطاعت نيست ، جايى ديگر گفت
وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
. قال قتادة :
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
صمّ عن سماع الحقّ فلا يسمعونه
وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ
الهدى قال اللَّه تعالى :
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
و قال
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
قال ابن عباس : اخبر اللَّه تعالى انّه حال بين اهل الشّرك و بين طاعته فى الدّنيا و الآخرة قال :
فَلا يَسْتَطِيعُونَ
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
و روا باشد كه اين نفى استطاعت از بتان بود كه بتان نشنوند و نبينند و نتوانند كه شنوند يا ببينند ، همانست كه جايى ديگر گفت
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
.
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
اى - خسر و راحة انفسهم و سعادتها
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
اى - ما كانوا يزعمون من شفاعة الملائكة و الاصنام . و قيل : بطل سعيهم و خاب رجاؤهم و لم ينتفعوا بكذبهم .
لا جَرَمَ
معناه حقّا . و قيل معناه : حقّ له . و قيل : لا بدّ و لا محالة ، و ذهب بعض النّحويين الى ان « لا » نفى لما ظنّوا انّه ينفعهم يعنى - لا ينفعهم ذلك ، و معنى « جرم » كسب ، و فاعله مضمر تقديره : كسب فعلهم
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
يعنى - من غيرهم و ان كان الكلّ فى الخسار .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ . . .
الآية . فرمان آمد از درگاه .
احديّت و جناب صمديّت بمهتر كائنات ، و سيّد سادات ، شمس هدايت ، و كيمياى دولت ، سهيل سعادت ، و بحر طهارت ، كه ما ترا بخلق فرستاديم تا طبيب دلهاى اندوهگنان باشى ، مرهم درد سوختگان ، و آسايش جان مؤمنان باشى ، اين نامهء ما بر ايشان خوانى ، و آن لهيب آتش عشق ايشان و سوز دل ايشان در آرزوى ديدار ما امروز بر