تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فيطعم بحسناته فى الدنيا حتى اذا افضى الى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ
اين
كانَ
هم چنان كه « كان » « 1 » پيشين است يعنى - أ فمن هو على بينة و هو الرسول ( ص ) « على بينة » اى - بيان و حجة ، و هو القرآن
مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ
اى - يقرأه
شاهِدٌ مِنْهُ
يعنى - لسان محمد ( ص ) قال محمد بن الحنفية : قلت لابى انت التالى ، قال : و ما تعنى بالتالى . قلت : قوله سبحانه :
وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
قال وددت انى هو و لكنه لسان النبى ( ص ) : «
وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
سخن اينجا تمام شد و جواب محذوف است . ميگويد : كه كسى بر چيزى روشن و بر پيغامى راست درست است از خداوند خويش و زبان او آن را ميخواند آن زبان كه گواه خدا است بر خلق اين كس چنان كسى است كه او را از اين هيچ چيز نيست ؟ و گفته‌اند : جواب محذوف آنست كه - أ فمن هو على بينة من ربه كمن يريد الحياة الدنيا و زينتها - و گفته‌اند : شاهد اينجا جبرئيل است و معنى
يَتْلُوهُ
يتبعه ، مىگويد : كسى كه او بر درستى و راستى و پيدايى بود از خداوند خويش و گواهى از اللَّه ايستاده بر پى آن كس و آن جبرئيل است كه در پى محمد نشسته بپيغام افزايى و سخن رسانى و دنى آرايى اين كس چنان ديگر است كه او را از اين هيچ چيز نيست ؟ و عن الحسين بن على ( ع )
شاهِدٌ مِنْهُ
محمد ( ص ) فيكون أ فمن كان هو المؤمن على بينة اى - بيان و بصيرة من ربه و يتلوه شاهد منه يعنى - و يشهد له محمد ( ص ) يوم القيمة لقوله :
وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
. و قيل : يتلوه اى - بتبع محمدا ( ص ) شاهد منه و هو على بن ابى طالب ( ع ) و قيل : هو ابو بكر . قال النحاس : الهاء فى ربه للنبى ( ص ) و فى يتلوه تعود على البينة لان البينة و البيان واحد و فى « منه » تعود على اسم اللَّه عز و جل
وَ مِنْ قَبْلِهِ
اى - من قبل نزول القرآن و مجىء محمد ( ص ) كان
كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً
لمن اتّبعها يعنى - التورية و هى مصدّقة للقرآن شاهدة للنبىّ ( ص ) اماما نصب على الحال . و عرب راه را امام خوانند از بهر آنكه در پيش رونده است و حاجت را امام خوانند از بهر آنكه در پيش جوينده است ، و منه قول بعضهم :
جئتك مسترفدا بلا سبب * اليك الّا بحرمة الادب فاقض امامى فاننى رجل * غير ملحّ عليك فى الطّلب
هامش
( 1 ) هم چنان : كه آن پيشين است . ( ج )