افترى محمد القرآن من تلقاء نفسه ، آن گه گفت :
أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ
ناچار مرجع ايشان با حقّ است و انتقام را برو عرض دهند تا ايشان را به آن دروغ كه گفتند جزا دهد ،
وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ
و فريشتگان و پيغامبران و جملهء مؤمنان كه حاضر باشند در آن مجمع عظيم و موقف حساب گويند آن گه كه ايشان را فرا ديدار اللَّه برند تا از ايشان سؤال كنند
هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ
ايناناند كه بر خداوند خويش دروغ ميگفتند و پيغامبران را دروغ زن ميگرفتند ،
الْأَشْهادُ
جمع شاهد بمعنى حاضر كصاحب و اصحاب ، و روا باشد كه اين اشهاد اعضاى ايشان باشد ، چنان كه گفت :
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ
الآية .
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ
خواهى اين سخن مستأنف گير خواهى معطوف بر قول اشهاد .
آوردهاند كه مظلومى مستغيث پيش عبد الملك مروان بپاى ايستاد و عبد الملك بر منبر بود وى را گفت : يا امير المؤمنين اتّق يوم النّدوة ، وى گفت : و ما يوم الندوة ؟
مستغيث گفت : يوم
يَقُولُ الْأَشْهادُ
. . .
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
. فارتعد عبد الملك و امر بردّ مظلمته و توفير حقّه عليه . و
روى عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه ( ص ) انّ اللَّه يدنى المؤمن يوم القيمة يستره من النّار فيقول : اى عبدى تعرف ذنب كذا و كذا ؟
فيقول : نعم . حتى اذا قرّره بذنوبه قال فانّى سترتها عليك فى الدّنيا و قد غفرتها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته .
و امّا الكافرون و المنافقون فيقول
الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
.
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
يمنعون عن دين اللَّه ،
وَ يَبْغُونَها
اى - يبغون لها
عِوَجاً
اى - يطلبون للاسلام ميلا عن الحقّ و عن الاستقامة . و قيل :
يَبْغُونَها عِوَجاً
اى - يتاوّلون القرآن تأويلا باطلا . - العوج فيما لا يرى بالعيون [ من الكلام و العهد و الخلق و ما اشبهها . و العوج بفتح العين فيما يرى بالعيون ] « 1 » من العيدان و الحيطان و ما اشبهها ، قال اللَّه تعالى
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ
وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ
اى - بالبعث بعد الموت
هُمْ كافِرُونَ
.
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ
اين هم كون حال است يعنى -
أُولئِكَ
ليسوا
هامش
( 1 ) منحصر به نسخه الف است .