أُولئِكَ
يعنى - اصحاب محمد ( ص ) و قيل : اراد به مسلمة اهل الكتاب عبد اللَّه بن سلام و اصحابه
يُؤْمِنُونَ بِهِ
يعنى - بالقرآن و قيل : بالتورية . ميگويد :
مسلمانان اهل كتاب گرويدهاند به تورات و گرويدگان ايشان به تورات از بهر آن گفت كه ايشان در تورات نبوّت محمد ( ص ) مثبت يافتند و بپذيرفتند
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ
اى - ب : محمد ( ص ) و القرآن
مِنَ الْأَحْزابِ
من الكفار الّذين تحزّبوا و اجتمعوا على رسول اللَّه و عدوانه من اليهود و النصارى و المجوس و ساير الملل
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
ميگويد : هر كه به محمد كافر شود و به قرآن ، از هر جوكى از جوكهاى جهود و ترسا و گبر و مشرك و دهرى و منافق آتش دوزخ وعده جاى اوست . اين آيت دليل است بر بطلان مذهب جماعتى متكلمان كه گفتند كافران بحقيقت دهرياناند و زنادقه امّا جهود و ترسا و گبر و جملهء اصناف كفره بيرون از دهرى ايشان را كافران بحقيقت نگويند منزلت ايشان منزلت مبتدعان است جاويد در آتش نمانند و اين مذهب باطل است و اين سخن كفر و گويندهء آن كافر و اوّل من قاله و اعتقده احمد بن حمدان الهروى و قال : سعيد بن جبير : كنت اذا وجدت الحديث عن النبى ( ص ) صحيحا اصبت مصداقه فى كتاب اللَّه فافكرت فى قول النبى ( ص ) ليس يسمع بى احد فلا يؤمن بى و لا يهودىّ و لا نصرانىّ الّا دخل النّار فطلبت مصداقه فى كتاب اللَّه فاذا هو
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
.
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
اى - من انّ موعده النّار . و قيل : من القرآن فيكون الخطاب للنبىّ ( ص ) و المراد غيره ، يحتمل انّ التقدير ، قل للشّاك فى ذلك :
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ
منزل
مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
لا يصدّقون بانّ ذلك كذلك .
وَ مَنْ أَظْلَمُ
اى - من اعنى و اشدّ كفرا
مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
انّ له ولدا و شريكا و وصفه به غير صفته و افترى عليه ما لم ينزله ،
أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ
اين همچنانست كه جايى ديگر گفت
فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
ميگويد : هيچ كس عاصىتر و كافرتر و شوختر از آن كس نيست كه خداى را ناسزا گويد و برو دروغ بندد و آنچه از بر خويش نهد و خود گويد كلام حق شمرد . اين جواب ايشان است كه ميگفتند :