تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ثم قال :
وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
يعنى - و اعلموا ان لا إله الا هو منزل القرآن على محمد
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
استفهام معناه الامر كقوله :
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
و المعنى اذا رايتم العرب قاطبة عجزت عن الإتيان به مثل شىء من القرآن فاسلموا . مفسران را دو قول است در اين آيت يكى آنست كه اين خطاب با كافران است چنان كه بيان كرديم ديگر قول آنست كه خطاب با رسول و با مؤمنان است يعنى -
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
لكم يا معشر المؤمنين فقولوا لهم
فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
. قوله :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا
اين
كانَ
كون حال است نه كون قدم ، و آيت در شان اهل ريا است كه در دنيا طاعت بريا كنند بر ديدار مردم ، نه بر اخلاص ، رسول خدا ( ص ) گفت : « ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر » قالوا يا رسول اللَّه و ما الشرك الاصغر ؟ قال : « الرياء » . و قال ( ص ) : « اذا جمع اللَّه الناس يوم القيمة ليوم لا ريب فيه ، نادى مناد من كان اشرك فى عمل عمل للَّه احدا فليطلب ثوابه من عند غير اللَّه فان اللَّه اغنى الشركاء عن الشرك » . ضحاك گفت : اين آيت در شأن كافرانست كه در دنيا نيكيها كنند ، گرسنگان را طعام دهند ، و برهنگان را بپوشند ، و مظلومان مسلمانان را نصرت كنند ، و در جمله بابواب خير كوشند ، رب العالمين هم در دنيا جزاى كردار نيكوى ايشان بايشان در رساند ، در مال و نعمت و روزى ايشان بيفزايد و تن درستى دهد تا بكام و مراد و هواى خود زندگى كنند تا مزد كردار ايشان در دنيا بتمامى بايشان رسد چنان كه گفت :
وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
- اى - لا ينقصون ثوابها بل يوفّونه ، اما ايشان را از ثواب و نعيم آخرت هيچ نصيب نباشد چنان كه گفت :
أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها
اى - فى الدنيا لانهم لم يريدوا به وجه اللَّه و لم يؤمنوا به
وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
اين حكم كافرانست و منافقان ، اما مؤمن « 1 » كه در دنيا عمل نيكو كند و در آن عمل صدق و اخلاص بجاى آرد اگر چه رزق دنيا و معيشت دنيا خواهد اما ارادت آخرت بر دل وى غالب بود . رب العالمين به نيت نيكويى او را ، هم در دنيا رزق حلال برو موسع دارد هم در عقبى بسعادت ابد و نعيم جاودانه رساند ، اينست كه مصطفى ( ص ) گفت : « ان اللَّه لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق فى الدنيا و يجزى بها فى الآخرة و اما الكافر
هامش
( 1 ) - مؤمنان . ( الف )