كتب اللَّه :
« عبادى انتم خلقى و انا ربكم ارزاقكم بيدى لا تتعبوا فيما تكلفت لكم به فاطلبوا منى ارزاقكم و الىّ فارفعوا حوائجكم » .
و
قال النبى ( ص ) « ان روح القدس نفث فى روعى ان نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها ، الا فاتّقوا اللَّه و اجملوا فى الطلب و لا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه بمعاصى اللَّه فانه لا يدرك ما عند اللَّه الا بطاعته .
وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها
مستقر العابدين المساجد ، و مستقر العارفين المشاهد ، و مستقر المحب رأس سكة محبوبه ، لعلّه يشهده عند عبوره . و يقال لكل احد مثوى و مستقر الا الموحد ، فانه لا مأوى له و لا منزل . كذا قال عيسى بن مريم ( ع ) :
ان لابن آوى مأوى و ليس لابن مريم مأوى ، فاجابه الجليل جل جلاله : انا ماوى من لا ماوى له . رابعه عدويه را مىآيد كه از قافله منقطع شد در باديهاى حيران و سرگردان در آن بيابان زير مغيلانى فرو آمده ، سر بر زانوى حسرت نهاده ، همى گويد : الهى ، غريبم و بيمار و درويش ، غمگين و تنها و دلريش ، از غيب آوازى شنيد كه : تستوحشين و انا معك ؟ چه اندوه برى ، و چون تنهايى ؟ نه من با توام حاضر دل و مونس جان توام ؟ غريب كى باشى ؟ و من وطن توأم درويش چون باشى ؟ و من وكيل توأم ، زبان حال آن ضعيفه از سر ناز و دلال خبر ميدهد .
گر شوند اين خلق عالم سر بسر خصمان من * من روا دارم نگارا چون تو باشى آن من
2 - النوبة الاولى
( 11 / 22 - 12 )
قوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ
مگر كه فروخواهى گذاشت [ و نهان خواهى كرد ]
بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
چيزى از آنچه به تو فرستادهاند از پيغام ،
وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
و دل تو از آن تنگ مىخواهد بود ،
أَنْ يَقُولُوا
كه [ دشمنان ] ميگويند
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ
كه چرا برو گنجى [ از مال دنيا ] فرو نفرستادند ،
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
يا [ گويند ] كه چرا با او [ پيغام رسانيدن را ] فريشتهاى نيامد
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
نه اى تو مگر آگاه كنندهء بيم نماى ،
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ