تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

النوبة الثانية

قوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ
سبب نزول اين آيت آن بود كه كفّار مكّة گفتند : يا محمد ايتنا بكتاب ليس فيه سبّ آلهتنا و لا عيبها حتّى نتبعك و نجالسك - ما را كتابى آر بيرون ازين قرآن كه در آن عيب بتان و خدايان ما نباشد تا آن گه ما با تو نشينيم و ترا پس رو باشيم . و نيز قومى گفتند : هلّا انزل اليك ملك يشهد لك بالصدق او تعطى كنزا تستغنى به انت و اتباعك ، چرا فريشته‌اى از آسمان فرو نيايد به تو آشكارا تا بصدق تو گواهى دهد و چرا مالى فراوان به تو ندهند و گنجى بر تو نگشايند تا بر خويشتن نفقه كنى و برين درويشان پس روان تو ؟ و اين سخن ايشان بر طعن و تعنّت مىگفتند و از ايشان كه اين سخن ميگفتند ، يكى عبد اللَّه بن امية المخزومى بود و رسول خدا ( ص ) از آنكه بر ايمان ايشان سخن حريص بود و خواهان ، همت كرد كه طعن بتان و سبّ ايشان وقتى بگذارد و آنچه ايشان شنيدن آن كراهيّت ميدارند بر ايشان نخواند تا ايشان بايمان درآيند و از آنچه گفتند :
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
دلتنگ و اندوهگن گشت ، تا رب العالمين آيت فرستاد :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ
بلفظ خبر گفت اما بمعنى نهى است ، اى - لا تركن الى كلامهم و لا يضق صدرك باقتراحهم و لا تهتّم ان لم تؤت ما سألوك ، و الضمير فى
بِهِ
يرجع الى التكذيب ، و قيل يرجع الى
بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
اى لا يضيقن صدرك ببعض ما يوحى اليك خوفا من ان يكذبوا به . و قيل : معنى قوله :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
اى - لعظم ما يرد على قلبك من تخليطهم تتوهم انهم يزيلونك عن بعض ما انت عليه من امر ربك «
وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ »
بان يقولوا «
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ »
نظيره فى سورة الفرقان :
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ
الآية .
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
اى - عليك ان تنذرهم و ليس عليك ان تأتيهم بما يقترحون
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
حافظ لكل شىء . الوكيل المطلق هو الذى الامور موكولة اليه و هو ملىء بالقيام بها وفىّ باتمامها و ذلك هو اللَّه جلّ جلاله .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
اين
أَمْ
در موضع واو عطف است يا الف استفهام يعنى - و يقولون اختلقه محمد . ميگويند اين كافران كه محمد اين قرآن از خود ساخت .