كان اماما يقتدى به فى الخير . وجه پنجم امت است بمعنى جهانيان گذشته و جهانداران از كافران و غير ايشان . كقوله :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
يعنى - الامم الخالية . وجه ششم امت محمد اند ( ص ) مسلمانان بر خصوص . كقوله :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
و قوله :
كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
وجه هفتم كافران امت محمداند بر خصوص . و ذلك قوله :
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ
يعنى - الكفّار خاصة . وجه هشتم امّت است بمعنى خلق . كقوله فى سورة الانعام :
وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
يعنى الا خلق مثلكم .
وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً
انسان اينجا وليد مغيرة است يعنى - اعطيناه نعمة و صحة و سعة ، و اذقناه حلاوتها و مكنّاه من التلذذ بها
ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ
يعنى - ثمّ سلبناه اياها يئس من النعمة و كفرها لانّه لا ثقة له باللّه بل وثوقه بما فى كفه من المال .
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ
اى - وسعنا عليه الصحة و المال و العافية
بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ
اى - بعد الفقر الذى ناله
لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي
ظن انه زايله كل مكروه فلا يعاوده و ظنّ ان البلاء لسوء و لعله خير له
إِنَّهُ لَفَرِحٌ
بزوال الشدة
فَخُورٌ
بالنعمة من غير شكر لها . معنى آيت آنست كه اگر مردم را بعد از بلا و شدت و بى كامى و درويشى ، نعمت و عافيت دهيم و آسانى و راحت چشانيم و او را در آن نعمت بطر بگيرد آن رنج و بى كامى و بىنوايى همه فراموش كند شكر منعم بگزارد و حق نعمت نگزارد « 1 » و باز بردن بلا و مكروه نه از حق بيند ، در آن نعمت مىنازد و شادى مىكند و ميگويد :
«
ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي »
- فارقنى الضر و الفقر ، از نقمت و غضب حق ايمن نشيند و از مكر وى نترسد
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
رب العالمين گفت :
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
اوست آن لاف زن نازنده بطر گرفته . فرح و سرور هر دو در قرآن بيايد . اما فرح بذم آيد ناپسنديده و نكوهيده چنان كه گفت :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ
و سرور بمدح آيد ستوده و پسنديده چنان كه گفت :
وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
و الفخور - المتكبّر المتطاول . و قيل : فرح « 2 » فخور . اى - اشر
هامش
( 1 ) بنه گزارد ( الف )
( 2 ) فرح در ( ج ) نيست .