« ساحر » بالالف و المراد به محمد ( ص ) و قرأ الباقون
سِحْرٌ
به غير الف و المراد به القول .
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ
يعنى - عن كفار مكة العذاب
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
اى - الى اجل معدود و مدّة معلومة - اگر ما عذاب از كافران و مشركان مكة با پس داريم تا روزگارى شمرده و هنگامى معلوم ، ايشان خواهند گفت بر طريق استهزا و تكذيب
ما يَحْبِسُهُ
چيست آن كه عذاب از ما باز ميدارد و باز مىبرد يعنى - كه ايشان تعجيل عذاب ميكنند چنان كه جايى ديگر گفت :
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ . وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ
و اين تعجيل و استهزاء به آن ميكردند كه آن را دروغ ميشمردند ، رب العالمين گفت : « الا يوم يأتيهم العذاب » يعنى ب : بدر
لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ
آگاه باشيد و بدانيد آن روز كه عذاب فروگشائيم بايشان آن عذاب از ايشان باز نگردانند [ و قيل : ليس اليوم مصروفا عنهم ، ايشان را روزى است كه آن روز از ايشان باز نگردانند ] « 1 » و باز نبرند
وَ حاقَ بِهِمْ
احاط بهم و نزل بهم
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
جزاء استهزائهم . و گفتهاند :
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
اى - قليلة . مدت عذاب دنيا اندك شمرد از بهر آن كه مدت دنيا و بقاى دنيا باضافت با عقبى اندك است و همچنين عذاب دنيا در مقابل عذاب جاودانه كه در عقبى خواهد بود اندكى است ، اما لفظ امت در قرآن بر هشت وجه آيد : يكى از آن بمعنى عصبة است و جماعت ، چنان كه در سورة البقرة گفت :
وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
اى - عصبة مسلمة لك ،
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
اى - عصبة . و در آل عمران گفت :
أُمَّةٌ قائِمَةٌ
اى - عصبة قائمة . و در سورة المائدة گفت :
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
اى - عصبة . و در سورة الاعراف گفت :
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ
اى - عصبة . وجه دوم امّت است بمعنى ملت ، كقوله :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
اى - على ملة
وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
اى - ملتكم ملة الاسلام وحدها ، جايى ديگر گفت :
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
يعنى - ملة الاسلام . وجه سوم امّت بمعنى مدت است . كقوله :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ
اى - الى مدة و كقوله : و اذكر بعد امّة . اى - بعد مدّة . وجه چهارم بمعنى امام است كقوله :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً
يعنى -
هامش
( 1 ) قسمت داخل كروشه در نسخه ( ج ) نيست .