تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
النطفة
كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
اى - كلّ مثبت فى اللوح المحفوظ قبل ان خلقها و مثبت فى علم اللَّه سبحانه قبل وقوعها و الفائدة فى كتابة اللوح التقرير فى الفهوم ان اللَّه عزّ و جلّ قد احاط بالاشياء كلّها و نعوتها و اماكنها و احاطتها علما . قوله :
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
يعنى - و ما بينهما
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
اى - فى ستّة ايّام لانّ اليوم من لدن طلوع الشمس الى غروبها و لم يكن يومئذ يوم و لا شمس و لا سماء فى ستّة ايّام . قال ابن عباس من ايّام الآخرة كلّ يوم الف سنة و قال الحسن كايّام الدنيا و قد سبق شرحه
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
اى - فوق الماء ، قبل ان خلق السّماء و الارض و كان الماء على متن الريح و فى وقوف العرش على الماء و الماء على غير قرار اعظم الاعتبار لاهل الانكار . قال كعب : خلق اللَّه عزّ و جلّ ياقوتة خضراء ثمّ نظر اليها بالهيبة فصارت ما يرتعد ثمّ خلق الرّيح فجعل الماء . على متنها ثمّ وضع العرش على الماء قال ضمرة : انّ اللَّه عزّ و جلّ كان عرشه على الماء ثمّ خلق السماوات و الارض و خلق القلم فكتب به ما هو خالق و ما هو كائن من خلقه ثمّ انّ ذلك الكتاب سبّح اللَّه و مجّده الف عام قبل ان خلق شيئا من خلقه . و روى انّ اللَّه عزّ و جلّ كتب الكتاب و قضى القضيّة و عرشه على الماء و العرش اسم لسرير الملك ، قال رسول اللَّه ( ص ) : [ : سعد بن معاذ يوم حكم حكمه فى بنى قريظة لقد حكمت فيهم به حكم الملك على سريره . و قال امية بن ابى الصلت ثمّ سوّى فوق السّماء سريرا .
لِيَبْلُوَكُمْ
يعنى - و خلقكم و
لِيَبْلُوَكُمْ
اى - ليختبركم اختبار المعلم لاختبار المستعلم يقول : خلقكم ليتعبدكم فيظهر الاحسن منكم عملا فيجازيه بقدره . و قيل :
أَحْسَنُ عَمَلًا
اى - اورع عن محارم اللَّه و اسرع الى طاعته و ازهد فى الدّنيا و اشدّ تمسّكا بالسّنة .
وَ لَئِنْ قُلْتَ
اين « ان » را درين موضع هيچ حكم شرط نيست و بمعنى كلّما است . ميگويد : هر گاه كه گويى اى محمد اهل مكه را
إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ
احياء
بَعْدِ الْمَوْتِ
شما پس مرگ قيامت را انگيختنىايد و هر چند كه بر ايشان خوانى بدرستى و راستى اين وحى و تنزيل من و سخنان من ، ايشان جواب دهند كه آنچه محمد ميگويد باطل است و دروغ ، و محمد خود ساحر است ، دروغ را سحر گويند ، از بهر آنكه سحر آن باشد كه چيزى نمايى كه آن نبود قرأ حمزه و الكسائى