معاصيكم
يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً
يعمركم و لا يهلككم و يحييكم حياة طيبة و اصل الامتاع الاطالة . يقال : امتع اللَّه بكم و متع بكم و قال بعضهم : العيش الحسن الرضا بالميسور و الصبر على المقدور ، و فيه دليل على استنزال الرزق و العيش الطيب بالاستغفار و التوبة و مثله اخبارا عن نوح ( ع )
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
الآية
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
اى - الى حين الموت . و قيل : الى يوم القيامة . و قيل : الى وقت لا يعمله الا اللَّه .
وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
اى - و يعط كل ذى عمل صالح فى الدنيا اجره و ثوابه فى الآخرة . قال : ابو العالية : من كثرت طاعاته فى الدنيا زادت درجاته فى الجنة ، لان الدرجات تكون بالاعمال . و قال ابن عباس : من زادت حسناته على سيّآته دخل الجنة و من زادت سيّآته على حسناته دخل النار ، و من استوت حسناته و سيّآته كان من اهل الاعراف ، ثم يدخلون الجنّة بعد . و قيل
وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
يعنى - من عمل للَّه وفقه اللَّه فيما يستقبل على طاعته . قال الزجاج : من كان ذا فضل فى دينه فضله اللَّه فى الدنيا بالمنزلة كما فضل اصحاب نبيّه ( ص ) و فى الآخرة بالثواب الجزيل
وَ إِنْ تَوَلَّوْا
اصله تتولوا فحذف احدى التاءين تخفيفا و الدليل عليه قراءة ابن كثير و ان تولوا بتشديد التاء . و قيل : و
إِنْ تَوَلَّوْا
ماض يعنى - ان اعرضوا عن الاستغفار ،
فَإِنِّي أَخافُ
اى - فقل انى اخاف عليكم
عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
و هو يوم القيمة
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ
اى - مصيركم فى الآخرة ، فاحذروا عقابه ان توليتم عما ادعوكم اليه .
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الاحياء بعد الموت و العقاب على المعصية و غير ذلك
قَدِيرٌ
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
كلبى گفت : اين آيت در شأن اخنس بن شريق آمد ، مردى منافق بود ، ازين خوش سخنى ، شيرين منظرى ، مصطفى ( ص ) را ديدى به روى وى تازه و خندان ، با وى دوستوار سخن گفتى ، و بدل او را دشمن داشتى ، « 1 » و كافروار زندگانى كردى :
يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
اى - يخفون ما فى صدورهم من الشّحناء و العداوة و اصله من ثنّيت الثوب و غيره اذا عطفت بعضه على بعض حتى يخفى داخله
لِيَسْتَخْفُوا
بما اسرّوا منه ، اى - من النبى ( ص ) و قيل : من اللَّه ان استطاعوا . عبد اللَّه شداد گفت :
مردى منافق برسول خدا برگذشت فثنى صدره و ظهره و طأطأ رأسه و غطى وجهه
هامش
( 1 ) بودى ( الف )