قال الضحاك : معناه انا للَّه ارى . و قال الحسن هو اسم من اسماء اللَّه عز و جل . و گفتهاند :
الر كِتابٌ
اى - هذه الحروف الثمانية و العشرون مجموعة كتاب ، ميگويد : اين حروف تهجى كه عدد آن بيست و هشت است كتاب خداوند است ، نامهء وى ، سخن وى ، برين معنى
الر
ابتداست و ما بعد خبر ابتدا ، آن گه صفت نامه كرد
أُحْكِمَتْ آياتُهُ
اى - احكمها اللَّه عن التناقض و الكذب و الباطل و اتقنها بالنظم العجيب و اللفظ الرصين و المعنى البديع فما يقدر ذو زيغ ان يطعن فيها . و قيل : احكمت بالحجج و الدلايل . و قيل : احكم القرآن من ان ينسخ بكتاب سواه كما نسخ ساير الكتب به
ثُمَّ فُصِّلَتْ
اى - فصلها اللَّه يعنى - بينها بالاحكام من الامر و النهى و الحلال و الحرام و الوعد و الوعيد و الثواب و العقاب . و قيل : القرآن مفصل يكون كل معنى من معانيه منفصلا عن غيره . و قيل :
فُصِّلَتْ
اى - انزلت فصلا فصلا و نجما نجما فى عشرين سنة كما دعت الحاجة اليه .
مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ
اى - هذا الكتاب من عند اللَّه الحكيم العدل فى قضائه يضع الشيء موضعه
خَبِيرٍ
باعمال عباده يعلم ما كان و ما يكون .
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
محل « ان » رفع است بر ضمير محذوف اى - فى ذلك الكتاب
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
و روا باشد كه محل ان خفض بود اى - فصلت و احكمت آياته بان لا تعبدوا الا اللَّه و بان استغفروا ربكم
إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ
اى - من اللَّه
نَذِيرٌ
من النار لمن عصاه
بَشِيرٌ
بالجنة لمن اطاعه .
وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
كفّار مكه را ميگويد :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
من الشرك
ثُمَّ تُوبُوا
اى - ثم ارجعوا اليه بالطاعة و العبادة - اين
ثُمَّ
را درين موضع حكم تعقيب نيست كه اين در موضع واو عطف است چنان كه تو گويى : فلان حكيم فصيح ثم هو فى نصاب مجد و بيت شرف ، استغفار فرا پيش داشت كه مقصود و مطلوب بنده مغفرت است و توبه وسيلت است و سبب ، يعنى - سلوا اللَّه المغفرة و توسلوا اليها بالتوبة ، فالمغفرة اول فى الطلب و آخر فى السبب . و قيل :
استغفروا ربكم لما مضى من الذنوب ثم توبوا اليه لما عسى يقع من الذنوب فى المستأنف
اسْتَغْفِرُوا
اين سين طلب است و معنى آنست : اطلبوا الى اللَّه ان يغفر كفركم و