باز برندهاى نيست آن گزند را مگر هم او
وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
و اگر به تو نيكى خواهد
فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ
باز دارندهاى نيست فضل او را
يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
مىرساند آن را به او كه خواهد از بندگان خويش
وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 )
و اوست عيب پوش آمرزگار مهربان .
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ
گوى اى مردمان
قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
آمد بشما پيغامى راست و رسانندهاى راست از خداوند شما
فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
هر كه بر راه راست افتد سود تن خويش را افتد
وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
و هر كه از راه راست بيفتد زيان تن خويش را بيفتد
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 )
و من بر شما كوش دارنده و نگه دارندهام .
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ
و بر پى مىباش آن پيغام را كه مىدهند به تو
وَ اصْبِرْ
و شكيبا مىباش
حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ
تا آن گه كه اللَّه برگزارد كار و خواست خود
وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 )
و بهتر حاكمان اللَّه است در حكم .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ
اى - هلّا كانت قرية آمنت حين ينفعها ايمانها لا حين لا ينفعها ، اين حجّت خدا است جلّ جلاله بر فرعون كه ايمان وى نپذيرفت بوقت معاينهء عذاب . يقول اللَّه تعالى : هلّا آمن فرعون قبل ان يدركه الغرق حين المهلة ، آن گه قوم يونس را مستثنى كرد كه توبهء ايشان بپذيرفت بوقت معاينهء عذاب . و قيل : معناه فما كانت قرية ، اى - اهل قرية آمنت عند معاينة العذاب
فَنَفَعَها إِيمانُها
فى حالة البأس كما لم ينفع فرعون
إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ
فانّه نفعهم ايمانهم لمّا رأوا امارات العذاب لما علم اللَّه من صدقهم ، و هو قوله :
كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ
الهلاك و الهوان فى الحياة الدنيا
وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
اى - الى احايين آجالهم . و قيل :
كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ
الى يوم القيمة فيجازون بالثّواب و العقاب . خلافست ميان علما كه قوم يونس عذاب بعيان ديدند يا امارات و دلائل آن ديدند ، قومى گفتند : عذاب بايشان نزديك گشت و بعيان ديدند كه ميگويد :
كَشَفْنا عَنْهُمُ
و الكشف يكون بعد الوقوع