تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
و انذار آگاه كنندگان و بيم نمايندگان قومى را كه در علم خداى كافرانند كه هرگز ايمان نيارند .
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ
مشركان مكه را ميگويد : ما ينتظرون
إِلَّا
ايّاما يقع عليهم فيها العذاب و مثل ايام الذين مضوا من قبلهم و ايّام اللَّه عقوباته و ايّام العرب وقايعها . منه قوله :
وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
و كل ما مضى عليك من خير و شر فهو ايّام . ميگويد : مشركان قريش بعد از ان كه ترا دروغ زن گرفتند چه انتظار كنند و چه چشم دارند مگر مثل آن عقوبات و وقايع كه ايشان را رسيد كه گذشته‌اند از پيش از « 1 » دروغ زن گيران پيغامبران چون عاد و ثمود و امثال آن .
قُلْ
يا محمد
فَانْتَظِرُوا
مثلها ان لم تؤمنوا
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
لذلك . و قيل : انتظروا هلاكى انى معكم من المنتظرين هلاككم ، هذا جواب لهم حين قالوا : نتربص بكم الدوائر .
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا
قرأ يعقوب ننجى بالتخفيف و هو مستقبل بمعنى الماضى اى - كما اهلكنا الذين خلوا ثم نجّينا الرسل و المؤمنين
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
اى - ننجى محمد او من آمن معه . قرأ الكسائى . و حفص و يعقوب
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
اى - ننجى بالتخفيف و الاخسرون بالتشديد و انجى و نجّى بمعنى واحد .
حَقًّا عَلَيْنا
يعنى - منّا فإن الاشياء تجب من اللَّه اذا اخبر انها تكون فيجب الشيء من اللَّه لصدقه و لا يجب عليه لعزّة .
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
اين خطاب با مشركان قريش است ميگويد : ان كنتم لا تعرفون ما انا عليه فانا ابيّنه لكم ، اگر شما نمىشناسيد و نميدانيد اين دين كه من آورده‌ام ، من شما را روشن كنم و دلايل درستى و راستى آن شما را پيدا كنم ، همانست كه گفت :
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
و قيل : معناه
إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
الذى ادعوكم اليه فانا على يقين ، اگر شما در گمان‌ايد ازين دين كه من آوردم و شما را بدان دعوت كردم ، من بارى بر يقين‌ام بى هيچ گمان درستى و راستى آن ميدانم ، و حقّى و سزاوارى آن مىشناسم . همانست كه گفت :
عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي
آن گه گفت :
فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - فا دروغ زن گيران ( الف ) .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 342 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )