الاية قال لا اشك و لا اسأل .
گفتهاند اين خطاب به ظاهر با مصطفى است اما مراد به اين جز اوست كقوله :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
يخاطب النبى و هو شامل للخلق كلهم . و گفتهاند اين خطاب نه با مصطفى است كه قدر وى بنزديك حق جلّ جلاله از آن جليلتر و بزرگوارتر است بلكه خطاب وى در آن مضمر است و تقدير آنست كه قل يا محمد للشاك فى نبوتك
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
و دليل برين قول آنست كه در آخر سورت گفت
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
و گفتهاند : در عهد رسول خدا مردم سه صنف بودند مؤمن مصدق و كافر مكذب و شاك فى الامر لا يدرى كيف هو يقدم رجلا و يؤخر اخرى . يكى مصطفى را استوار گرفت و رسالت وى بجان و دل پذيرفت مؤمن بود ديگرى او را دروغ زن گرفت و از ايمان اعراض كرد كافر بود ، سه ديگر مردى بود گمان زده ، ميان كفر و ايمان ايستاده ، اين خطاب با وى است ميگويد :
فَإِنْ كُنْتَ
ايها الانسان
فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
من الهدى على لسان محمد ( ص ) فاسئل الاكابر من علماء اهل الكتاب مثل ابن سلام و سلمان الفارسى و تميم الدارى و اشباههم فسيشهدون على صدق محمد ( ص ) و يخبرونك بنبوّته . و گفتهاند :
فَإِنْ كُنْتَ
ان بمعنى جحد است اى - ما كنت ، هم چنان كه گفت جلّ جلاله
وَ إِنْ أَدْرِي
اى - ما ادرى و ان كان مكرهم اى - ما كان مكرهم ، يريد فما كنت فى شك مما انزلنا اليك فسلوا يا معشر الناس انتم دون النبى ( ص ) . و گفتهاند اللَّه دانست كه رسول به شك نيست لكن خواست كه رسول گويد لا اشك و لا امترى تا حجت باشد بر اهل شك از قوم وى و تعيير و تبكيت ايشان هم چنان كه فردا با عيسى گويد
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
و خود ميداند جلّ جلاله كه عيسى نگفت لكن تا عيسى گويد . سبحانك ما تكون لى ان اقول ما ليس لى به حق و بر ترسايان حجت باشد و تعيير و تبكيت ايشان بود . و قال عبد العزيز بن يحيى الشاك فى الشيء يضيق به صدرا ، فيقال لضيق الصدر شاك ، و المعنى ان ضقت ذرعا بما تعانى من تعنتهم و اذاهم فاصبر و اسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك كيف صبر الانبياء على اذى قومهم و كيف كان عاقبة امرهم من النصر و التمكين
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ
.