يقول : لا تسلكا طريق الذين يجهلون حقيقة و عدى فتستعجلا قضايى . ايشان را درين آيت نهى كرد از دو چيز از نوميدى از فرج و از استعجال در دعا .
روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ص لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قيل يا رسول اللَّه و كيف يستعجل قال يقول دعوت و لم يستجب لى .
وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
اى - عبرنا بهم و صيرناهم الى الشط الآخر
فَأَتْبَعَهُمْ
لحقهم و ادركهم
فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ
يقال اتبعه و تبعه اذا ادركه و لحقه و لحقه و اتبعه بالتشديد اذا سار خلفه و اقتدى به
بَغْياً وَ عَدْواً
اى - باغيا عاديا يعنى - مستكبرا ظالما و قيل : بغيا فى القول ، عدوا فى الفعل ، و ذلك ان اللَّه امر موسى ان يخرج بنى اسرائيل ليلا و هم ستمائة الف و عشرون الفا لا يعد فيهم ابن ستين و لا ابن عشرين سنة متوجهين الى البحر و مات ابكار القبط تلك الليلة و شغلوا عن بنى اسرائيل حتى اصبحوا و هو قوله :
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
بعد ما دفنوا اولادهم فلما بلغ فرعون خروجهم ركب فى طلبهم و معه الف الف و ستمائة الف قالوا و فى عسكر فرعون مائة الف حصان ادهم سوى ساير الشيات و فرعون كان فى الادهم و كل رجل منهم على حصان على رأسه بيضة و بيده حربة فلما وصل فرعون بجنوده الى البحر و راوا البحر بتلك الهيئة قال فرعون ها بنى البحر و خافوا دخول البحر و كان فرعون على حصان و لم تكن فى خيل فرعون فرس انثى فجاء جبرئيل على فرس و ديق و خاض البحر و ميكائيل يسوقهم لا يشد رجل منهم فلما شم ادهم فرعون ريح فرس جبرئيل و فرعون و فرعون لا يراه انسل خلف فرس جبرئيل فى الماء و لم يملك فرعون من امره شيئا و اقتحمت الخيول خلفه فى الماء فلما دخل آخرهم البحر و هم اولهم ان يخرج انطبق الماء عليهم فذلك قوله :
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ
اى غمره الماء و قرب هلاكه
قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ
اى - بانه
لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
و شرح اين قصه مستوفى در سورة البقرة رفت قرائت حمزه و كسايى آمنت انه بكسر الف است باضمار قول اى - آمنت و قلت
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
و روا باشد كه كسر انه بر معنى استيناف بود فيكون قوله آمنت كلاما تاما مكتفيا بنفسه كقوله
رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
ثم استأنف انه على جهة التوكيد يعنى - فقال فرعون
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ