الْمُسْلِمِينَ
المنقادين المطيعين له فدس جبرئيل عليه السلام فى فيه من حماة البحر و قال :
آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
اى - الان تؤمن و تتوب . و قيل : قال اللَّه الان تؤمن
وَ قَدْ عَصَيْتَ
كفرت
قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
المانعين الناس من الايمان
قال رسول اللَّه ( ص ) : قال لى جبرئيل ما ابغضت احدا من عباد اللَّه ما ابغضت عبدين احدهما من الجن و الآخر من الانس فاما من الجن ف : ابليس حين ابى السّجود لادم و اما من الانس ف : فرعون حين قال انا ربكم الاعلى و لو رايتنى و انا ادس الطين فى فمه مخافة ان تدركه الرحمة .
و
قال ابن عمر قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول قال لى جبرئيل يا محمد ما غضب ربك على احد غضبه على فرعون اذ قال ما علمت لكم من إله غيرى و اذ حشر فنادى فقال انا ربكم الاعلى فلما ادركه الغرق استغاث و اقبلت احشوفاه مخافة ان تدركه الرحمة .
و فى هذه الاية التحذير عن تأخير الايمان الى وقت المعاينة فذاك وقت الاياس و لا ينفع صاحبه لمعاينة ملك الموت كفعل فرعون حين آمن فى ذلك الوقت حتى قيل له
آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
قال اللَّه تعالى
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا .
و قال :
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
الاية
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
قرأ يعقوب ننجيك بالتخفيف ببدنك يعنى بجسدك لا روح فيه و قيل : ببدنك يعنى مع درعك و كان درعا مسمورا مرصعا بالجواهر . يقول نجعلك تعلوا الماء و تطفوا فوقه لانه اول جيفة آدمى طفت فوق الماء . و قيل : ننجيك معناه نلقيك على نجوة من الارض و هى المكان المرتفع . چون موسى قوم خود را خبر داد از هلاك فرعون و غرق وى قومى از ايشان جحود كردند و انكار نمودند گفتند : ما مات فرعون و انه اعظم شأنا من ان يغرق پس فرمان آمد به دريا تا فرعون را از قعر خويش وا سر آورد و بر سر آب بايستاد و فرعون ازين سرخهء بود كوتاه بالا بى ملح همچون گاوى نر ، و بر وى سلاح بود و درع بگاه غرق . و ذلك آية لان الحديد يرسب و لا يطفوا و قيل : ننجيك نتركك حتى تغرق فالنجاء ، الترك . و قيل : نسوّدك و نجعلك علامة فانّ النجاء قد يكون العلامة و السواد و يحتمل انه من النجاء الذى معناه الاسراع اى - ننجى أهلا لك . و قوله : ببدنك تأكيدا كما تقول قال بلسانه و جاء بنفسه . قوم موسى چون فرعون را مرده بر سر آب