تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
ديدند و بر وى درع بود و سلاح گران و هرگز هيچ جيفهء آدمى تا آن روز بر سر آب نديده بودند آن جحود و انكار از دل بيرون كردند و دانستند كه آن آيتى عظيم است بر صدق موسى و نشانى است از قهر خداوند و راندن خشم خود بر فرعون ، اينست كه رب العالمين گفت :
لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً
اى عبرة و نكالا . و قيل : لمن تاخر عن قومك
وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا
فى موسى و فرعون و سائر الآيات
لَغافِلُونَ
لاهون .
وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ
آن متبوأ پيش از اين مصر است و اين مبوأ ايدر « 1 » بيت المقدس . و قيل : هو الاردن و فلسطين و هى الارض المقدسة التي كتب اللَّه ميراثا لإبراهيم و ذريته اين همان است كه جايى ديگر گفت
وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ
يعنى - ارض القدس . ميگويد : جاى داديم بنى اسرائيل را پس غرق فرعون جاى گزيده و پسنديده نيكو براستى متنزل وحى و مسكن انبياء و زمين محشر
وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
ايشان را روزيهاى پاك حلال داديم يعنى - در تيه پيش آنكه بقدس رسيدند و هى المن و السلوى و الماء من الحجر و طيبها منالها من غير مكسبة و لا مسئلة .
فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ
يعنى جاء هم القران على لسان محمد . و اختلافهم انهم افترقوا بعد ما جاءهم فرقتين فرقة اسلموا و فرقة ثبتوا على اليهودية و قيل نزلت هذه الاية فى قريظة و النضير يعنى - انزلنا هم منزل صدق يريد من ارض يثرب ما بين المدينة و الشام
وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
من النخل و الثمار و وسعنا عليهم الرزق . فما اختلفوا فى تصديق محمد ص انه نبى حتى جاءهم العلم يعنى - القرآن و البيان بانه رسول صدق و دينه حق . و قيل : حتى جاءهم معلومهم و هو محمد ص لانهم كانوا يعلمونه قبل خروجه فالعلم بمعنى المعلوم كما يقال للمخلوق خلق ، و منه قوله : هذا خلق اللَّه و يقال هذا الدرهم ضرب الامير اى مضروبه
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
من الدين . قوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
روى ان النبى ( ص ) لما نزلت هذه
هامش
( 1 ) اينجا ( ح )