است كه دعا خواهى كرد سه بار اللَّه خوانى گويى : ربنا ربنا ربنا . چنان كه موسى خواند و در سديگر بار گفت :
اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ
الطّمس المحق و اذهاب الشيء يقول :
اذهب اموالهم و غيّرها عن هيئتها ميگويد : بار خدايا مال ايشان و خواستهء ايشان به نيست آر « 1 » و از هيئت و آساى خود بگردان رب العالمين اجابت كرد و آن مالها و مطعومهايشان سنگين كرد مقاتل گفت و مجاهد و قتاده كه درم و دينار ايشان هم چنان بر شكل و نقش خود مانده درست و پارهء همه بجاى خود سنگ شده كشتزار ايشان ، ميوه بر درختها ، طعام در گنجينهها ، جواهر در صندوقها ، همه سنگ گشته . محمد بن كعب گفت مرد و زن در جامهء خواب خفته بودند كه فرا سر ايشان شدند هر دو سنگ بودند سدى گفت : مسخ اللَّه اموالهم حجارة و النخيل و الثمار و الدقيق و الاطعمة فكانت احدى الآيات التسع . روى انّ عمر بن عبد العزيز دعا بخريطة فيها اشياء من بقايا آل فرعون فاخرج منها البيضة مشقوقة و الجوزة مشقوقة و انها لحجر .
وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ
اى اقسها و اطبع عليها حتّى لا تلين و لا تنشرح للايمان فلا يؤمنوا . قيل : هو نصب بجواب الدعاء بالفاء و قيل : هو عطف على قوله ليضلوا اى - ليضّلوا فلا يؤمنوا . قال الفراء : و هو دعاء و محله جزم كانه قال « اللهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم » و هو الغرق . مىگويد : بار خدايا ايدون بادا كه ايمان نيارند تا به عذاب دردناك رسند امروز غرق و فردا حق امروز بكفر مرده ، فردا به آتش دوزخ سوخته .
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
موسى دعا ميكرد و هارون آمين ميگفت و آمين گفتن هم دعا است ازين جهت
دَعْوَتُكُما
گفت و نيز در اوّل اين آيت گفته كه
إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ
و اجابت دعا آن بود كه رب العالمين فرعون را و قبطان را به آب غرق كرد و ميان دعاى موسى و اجابت حق چهل سال بود
فَاسْتَقِيما
على ما انتما عليه من الدعوة و تبليغ الرسالة و لا تتركا دعاء فرعون و موعظته الى ان ياتيهم العذاب
وَ لا تَتَّبِعانِّ
نهى بالنون الثقيلة و محله جزم يقال فى الواحد لا تتبعن بفتح النون لالتقاء الساكنين و بكسر النون فى التثنية لهذه العلة . و قرأ ابن عامر بتخفيف النون لان نون التأكيد تخفف و تثقل . و قيل : هو نفى اى - انتما
لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
هامش
( 1 ) نيست كن ( ج )