تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
و در آن جهان به كار نيايد كه به اين بغى مستوجب غضب خداى و عقوبت وى گشته‌ايد . قرائت حفص متاع بنصب است يا بر حال يا بر مفعول . اى - متّعناكم متاع الحياة الدّنيا
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ
فى القيمة
فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
نخبركم به و نجازيكم عليه .
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا
اى - صفة الحياة الدّنيا فى فنائها و زوالها
كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ
اى - كمطر انزلناه من السماء من جانب السماء . يقال : ان السحاب جسم يخلو من الماء فاذا اراد اللَّه ان يمطر قوما امره فاخذ الماء من بحر فى السماء و صار الى المكان المقصود بالمطر
فَاخْتَلَطَ بِهِ
اى - بالماء اختلاط جوار لانّ الاختلاط تداخل الاشياء بعضها فى بعض . و قيل :
فَاخْتَلَطَ بِهِ
اى - بسببه
نَباتُ الْأَرْضِ
فطالت و امتدت
مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ
يعنى الحبوب و الثّمار و البقول و الانعام يعنى الحشيش و المراعى
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها
زخارف الارض ما تضحك به من الورد و النور و الشقائق و الخضر
وَ ازَّيَّنَتْ
يعنى تزينت . و در شواذ خوانده‌اند :
وَ ازَّيَّنَتْ
اى - جاءت بالزّينة ، و زينة الارض ثمر نباتها فى الاشجار
وَ ظَنَّ أَهْلُها
اى - اهل هذه الارض
أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها
اى - على حصاد نباتها و اجتناء ثمارها اذ لا مانع دونها
أَتاها أَمْرُنا
اى - قضاؤنا باهلاكها و افنائها
لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها
اى - الارض و الغلّة و الزينة
حَصِيداً
محصودة مقلوعة منزوعة الاصول لا شىء فيها . و قيل :
فَجَعَلْناها حَصِيداً
اى - مثل الحصيد ، كما قال لغلمان الجنّة :
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ
و هم لم يولدوا و انّما شبههم بالولدان الّذين لم تغيّرهم الكهولة لطراوتهم و حسن خلقهم
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
اى - كان لم تكن او لم تعمر بالامس بالمغانى ، المنازل الّتى يعمرها النّاس بالنزول . يقال غنينا به مكان كذا اذا نزلوا به . كذلك الحياة الدّنيا سبب لاجتماع المال و زهرة الدّنيا حتّى اذا كثر عند صاحبه و ظنّ انّه ممتّع به سلب ذلك عنه بموته او حادثة تهلكه .
فقدناه لمّا تمّ و اعتمّ بالعلى * كذاك كسوف البدر عند تمامه
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
اى - كما بيّنّا هذا المثل للحياة الدّنيا كذلك نبيّن آيات القرآن
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
فى المعاد .
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
ببعث الرّسل و نصب الأدلّة . و
دارِ السَّلامِ
هى الجنّة .