تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
السلام هو اللَّه و الجنّة داره . و هذه الاضافة كبيت اللَّه و ناقة اللَّه . و قيل السلام و السلامة واحد كالرّضاع و الرّضاعة اى - دار السلامة من الآفات و الاحزان و القطيعة . يعنى من دخلها سلم من الآفات ، دليله قوله :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
و قيل : دار السلام هو من التّحية الّتى يحييهم اللَّه و الملائكة ، من قوله
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
قال : جابر بن عبد اللَّه خرج علينا رسول اللَّه ص يوما فقال انّى رايت فى المنام كان جبرئيل عند رأسى و ميكائيل عند رجلى يقول احدهما لصاحبه اضرب له مثلا فقال : اسمع سمعت اذنك فاعقل عقل قلبك ، انّما مثلك و مثل امّتك كمثل ملك اتخذ دارا ثمّ بنى فيها بيتا ثمّ جعل فيها مادبة ثمّ بعث رسولا يدعو الى طعامه فمنهم من اجاب الرّسول و منهم من تركه فاللّه الملك و الدار الاسلام و البيت الجنّة و من دخل الجنّة اكل ما فيها . و عن ابى الدرداء قال : قال رسول اللَّه ص ما من يوم طلعت شمسه الّا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين ، يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم انّ ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و الهى و لا آبت شمس الا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين ، اللّهمّ اعط منفقا خلفا و اعط ممسكا تلفا فانزل اللَّه فى ذلك كلّه قرآنا فى قول الملكين يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم فى سورة يونس
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
و انزل فى قولهما اللّهمّ اعط منفقا خلفا و ممسكا تلفا
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى
الى قوله
لِلْعُسْرى
. قوله
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
عمّ بالدّعوة اظهارا لحجته و خص بالهداية استغناء عن خلقه . و قيل : الدّعوة الى دار السلام عامّة لانها الطريق الى النّعمة و هداية الصراط خاصة لأنّها الطريق الى المنعم . و گفته‌اند دعوت برد و ضرب است : يكى دعوت عامّ بواسطهء رسول ميخواند ايشان را از روى تكليف بر دين اسلام و طاعت دارى ، و ذلك فى قوله :
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
ديگر دعوت خاصّ است بيواسطهء رسول خود ميخواند جلّ جلاله ايشان را از روى تشريف بدار السلام تا ايشان را گرامى كند و بنوازد بضيافت بهشت و بلقاء و رضاء و سلام ، و ذلك قوله :
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
و
يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
هدايت اينجا بمعنى ارشاد است و صراط مستقيم طريق بهشت است كه آنجا ميگويد
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
و گفته‌اند : استعمال سنن است در اداء فرايض در دنيا و جوار حضرت