وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ
و ايشان كه بديها كردند ،
جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها
ايشان را است پاداش هر بدى هم چنان ،
وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
و خوارى فراسرهاى ايشان نشيند [ نوميدى و خجل و رسوايى ] ،
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
ايشان را كس نه كه ايشان را از خداى نگه دارد ،
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ
چنان كه پندارى كه در رويهاى ايشان كشيدند ،
قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً
پارههايى از شب تاريك ،
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
. ( 27 ) ايشانند دوزخيان در آتش جاويدان .
النوبة الثانية
قوله تعالى
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ
اى - يحملكم على السّير و يجعلكم قادرين على قطع المسافات
فِي الْبَرِّ
بالازجل و الدّواب
وَ الْبَحْرِ
بالسّفن الجارية فى البحار . البرّ :
الارض الواسعة . و البحر : مستقرّ الماء . قرائت عبد اللَّه شامى ينشركم بفتح يا و بنون و شين ، من نشر ينشر هم چنان كه جايى ديگر گفت
وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
به اين قرائت معنى آنست كه : شما را مىپراكند و ميخيزاند و ميرواند در دشت و در دريا . و فيه حجة على القدرية فى خلق الافعال لانّ السير فعل متصرف فى الخير و الشر لا محالة و اللَّه يسيّر كل سائر كما ترى ، آن گه شرح فرادريا داد :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
فلك هم واحد است و هم جمع بواحد مذكر است چنان كه گفت :
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
و بجمع مؤنث است چنان كه گفت :
وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ
وَ جَرَيْنَ بِهِمْ
اى - جرت السفن به من ركبها فى البحر . مخاطبه با خبر گشت و عرب چنين كنند ، و در قرآن از اين باب هست . و قال الشّاعر :
اسيئى بنا او احسنى لا ملومة * لدينا و لا مقليّة ان تقلت
بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
ليّنة الهبوب لا ضعيفة و لا عاصفة .
وَ فَرِحُوا بِها
اى - بتلك الرّيح للينها و استقامتها . فرح در قرآن بر سه وجه است يكى بمعنى بطر و خيلاء و تكبّر چنان كه گفت :
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
همانست كه در سورهء هود گفت :
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
اى - بطر مرح . و در سورة القصص 34