تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
گفت :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
اى - البطرين . وجه دوم : فرح است بمعنى رضا . كقوله :
وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
اى - رضوا بها . و قوله :
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
اى - راضون و
فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
اى - رضوا . وجه سيوم : فرح شادى است و خرّمى . كقوله -
بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها
جاءَتْها
اى - جاءت السفينة و قيل : جاءت الرّيح الطيبة
رِيحٌ عاصِفٌ
ذات عصف اى - شديدة الهبوب يقال : عصفت الرّيح فهى عاصف و عاصفة و اعصفت فهى معصف و معصفة . و عصفت و اعصفت بمعنى واحد .
وَ جاءَهُمُ
اى - ركبان السفينة
الْمَوْجُ
اى - حركة الماء و اختلاطه . و قيل : هو ما علا من الماء
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
من البحر . و قيل : من كلّ جهة
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ
اهلكوا و سدّت عليهم مسالك النجاة من جميع الجهات . يقال : لكل من وقع فى بلاء - قد احيط بفلان ، اى - قد احاط به البلاء . و قيل - احاطت بهم الملائكة . و مثله : و احيط بثمره - الا ان يحاط بكم .
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
اى - اخلصوا له الدّعاء لم يشركوا به من آلهتهم شيئا . ميگويد مشركان در آن حال كه بهلاك و غرق نزديك شوند و جز از خداى آسمان از هر كس نوميد شوند و از بتان و غير ايشان فريادرس نبينند ، دست در خداى آسمان زنند و باخلاص بىشرك دعا كنند و بربوبيّت وى اقرار دهند . اين هم چنان است كه مصطفى ص حصين خزاعى را پرسيد در حال شرك وى : كم تعبد اليوم الها ؟ قال سبعة واحدا فى السماء و ستة فى الارض . قال رسول اللَّه ص : فايهم تعدّ ليوم رغبتك و رهبتك ؟ قال : الّذى فى السماء . بو عبيده گفت دعاى ايشان به اخلاص آن بود كه گفتند اهيّا شراهيّا يعنى - يا حىّ يا قيّوم . قوله :
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا
اينجا قول مضمر است . اى - قالوا :
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ
الواقعة و من هذه الرّيح العاصفة و انعمت علينا يا ربّنا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
لنعمتك مؤمنين بك مستمسكين بطاعتك .
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ
اى - اجاب اللَّه دعائهم . اللَّه دعاى ايشان اجابت كرد و ايشان را از هلاك و غرق رهانيد . هذا كقوله :
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
-
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ
-
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ
اين آيات دليل‌اند كه رب العزّة دعاى كافران و بيگانگان در مرادهاى دنيوى اجابت كند و آنچه گفت :
وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا