فِي ضَلالٍ
آن در كار و مراد آخرت است كه كافران را در نعيم آخرت و ثواب آن جهانى نصيب نيست . و گفتهاند .
وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
آنست كه گويند :
رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
و ايشان را جواب دهند :
أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ
امّا دعاى ايشان در كار دنيا و در طلب نعمت دنيا مستجاب بود كه اين نعمت از آشنا و بيگانه دريغ نيست ، و برّ و فاجر از آن مىخورد ؛ عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر . يقول تعالى :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
-
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
و هم ازين باب است دعاء ابليس مهجور كه گفت :
أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
و دليل بر آنكه رب العزة دعاى كافران اندر كار دنيا اجابت كند ، آنست كه شكايت مىكند از آن قوم كه در حال بيچارگى و وقت درماندگى او را نخواندند ، گفت :
وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ
امير المؤمنين على ( ع ) گفت اگر ايشان تواضع كردنديد و اندر دعا خضوع آوردنديد از اللَّه اجابت يافتنديد .
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
عادوا الى الكفر و الفساد
بِغَيْرِ الْحَقِّ
جهلا و باطلا اى - مبطلين معلنين الفساد و المعاصى و الجرأة على اللَّه .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
يا اهل مكه
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
اى - و بال بغيكم عليكم . اى - عملكم بالظلم يرجع عليكم ، كما قال عزّ و جلّ -
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
و گفتهاند - سه چيز آنست كه هر كه كند آن بوى بازگردد و بال آن بوى رسد : يكى مكر است لقوله تعالى :
وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
. ديگر نكث است لقوله تعالى :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
سوم بغى است لقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
. اينجا سخن تمام شد ، آن گه ابتدا كرد گفت :
مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
اى - ذلك متاع الحياة الدنيا تتمتّعون فى الدّنيا ، فيكون بغيكم مبتداء و
عَلى أَنْفُسِكُمْ
خبره و متاع خبر مبتداء محذوف .
و روا باشد كه سخن متصل يكديگر بود . بغيكم ابتدا بود و متاع خبر ابتداء و
عَلى أَنْفُسِكُمْ
صلهء بغى باشد و معنى آنست كه - اين ستمكارى شما بر خويشتن و افزونى جستن بر يكديگر بر خوردارى است در دنيا روزى چند ناپاينده ، زاد آن جهانى را نشايد ،