إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
فقال عشرون الفا . فقلت : قول اللَّه عزّ و جلّ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ
قال الحسنى الجنّة و الزّيادة النّظر الى وجه اللَّه عزّ و جلّ و
قال ( ص ) « اذا دخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النار : نادى مناد يا اهل الجنّة انّ لكم عند اللَّه موعدا لم ينجزكموه . قالوا : ما هو ؟ ا لم يثقّل موازيننا ؟ الم يدخلنا الجنّة ؟ الم يجرنا من النّار ؟
قال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون الى اللَّه فيخرّون له سجدا .
و هى الزيادة الّتى قال اللَّه عزّ و جلّ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ
قال . يزيد بن هارون فى اثر هذا الحديث : من كذّب بهذا فقد برئ من اللَّه و برء اللَّه منه . و
عن ابن عمر قال قال : رسول اللَّه ص « انّ ادنى اهل الجنّة منزلة لرجل ينظر فى ملكه الفى سنة يرى اقصاه كما يرى ادناه ، ينظر فى ازواجه و سرره و خدمه و انّ افضلهم منزلة لمن ينظر فى وجه اللَّه عزّ و جلّ كلّ يوم مرتين »
و
روى عن انس بن مالك انّه قال فى قوله عز و جلّ
وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ
قال يتجلّى لهم الرّب عزّ و جلّ كلّ جمعة .
ثمّ قال :
وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ
اى - لا يعلوها و لا يغشاها
قَتَرٌ
غبار . و قيل : سواد و كآبة
وَ لا ذِلَّةٌ
اى - هو ان كما يصيب اهل جهنم . قال : ابن ابى ليلى هذا بعد نظرهم الى ربّهم
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
.
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ
الكفر و الشرك
جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها
يعنى النّار . فلا ذنب اعظم من الشرك و لا عذاب اشدّ من النّار . و تقديره : لهم جزاء سيئة مثلها . و الباء زائدة
وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
اى - يلحقهم ذلّ و خزى . و هو ان
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ
اى - من عذاب اللَّه
مِنْ عاصِمٍ
مانع يمنعهم . و من صلة
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ
البست
وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً
اى - جعل عليها غطاء من سواد الليل . اى - هم سود الوجوه . قرائت مكى و على و يعقوب قطعا به سكون طاء و هو جزء من الليل بعد طايفة منه و
مُظْلِماً
نعته و باقى بفتح طاء خوانند و هو جمع قطعة و
مُظْلِماً
نصب على الحال . اى - فى حال ظلمته
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
الآية . به زبان اهل اشارت