غضبى .
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
الآية ، گفتهاند كه تأويل اين آيت آنست كه اگر ندانيد كه من كه خداوندم از گفتهء خويش واپس نيايم در تقدير آجال و ارزاق من اين ناسزا گويان را و باطل ورزان « 1 » را يك طرفة العين درنگ نداديد تا ايشان را بعقوبت عاجل از اهل حق جدا كرديد تا حق و اهل آن از باطل و اهل آن در وقت سزا جدا شديد و ميان ايشان فرقان پيدا شدى .
وَ يَقُولُونَ
يعنى اهل مكة
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
مثل العصا و اليد البيضاء و ما جاءت به الانبياء . و قيل - مما اقترحوا عليه فى قوله -
وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ
الآية ، مشركان مكه از روى تعنت طلب آيات كردند گفتند چرا آيتى ننمايد اين محمد چنان كه موسى عصاء و يد بيضاء نمود و ديگر پيغامبران نشانها و معجزتها نمودند كه دلائل نبوت و رسالت ايشان بود ، آن مدبران هم پيغام بمراد خويش خواستند هم ديدار فريشته خواستند هم معجزه و نشان و هم اللَّه حاضر كردن خواستند كه جايى ميگويد :
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
، جايى ديگر ميگويد : او نرى ربنا حتى نرى اللَّه جهرة رب العالمين گفت بجواب ايشان :
فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ
آنچه شما مىدرخواهيد از نزول آيات آن همه غيب است و علم غيب بنزديك خدا است و جز خداى هيچ كس غيب نداند و مصالح بندگان جز خداى كس نشناسد
فَانْتَظِرُوا
وقوع الآية و انتظروا قضاء اللَّه بيننا باظهار المحق على المبطل
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
فوقعت يوم بدر فظهر المحق على المبطل .
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ
اى - كفّار مكه
رَحْمَةً
يعنى المطر و الخصب و العافية
مِنْ بَعْدِ
القحط و الجوع و الفقر و البلاء و الشفاء بعد السقم
إِذا لَهُمْ مَكْرٌ
اين جواب شرط است كقوله :
إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
المعنى - و ان تصبهم سيّئة قنطوا فكذلك قوله
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ
معناه و اذا اذقنا النّاس مكروا و هذا المكر هو صرف الشكر الى غير المنعم سمّاه مكرا لان المكر جحود حق المنعم و ذلك قولهم - لولا الدّواء و الطّبيب و لولا كذا و كذلك كانوا يقولون - سقينا بنوء كذا و لا يقولون هذا رزق من اللَّه و هو قوله تعالى -
وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
إِذا لَهُمْ مَكْرٌ
اين اذا اينجا در آن موضوع است كه عجم گويند چون در نگرى چون بنگرى و
هامش
( 1 ) برزان ( نسخه الف )