تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
المخزومى و الوليد بن المغيرة و العاص بن عامر و جماعتى كه ايمان ببعث و نشور نداشتند تا رب العالمين ميگويد :
قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا
اى - لا يؤمنون بالبعث . با مصطفى مىگفتند
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا
من اللَّه ليس فيه ذكر البعث و النشور و ليس فيه عيب آلهتنا . قرآنى ديگر بيار از نزديك اللَّه كه در آن ذكر بعث و نشور نباشد و ترك عبادة لات و عزى و مناة و هبل و عيب ايشان در آن نبود .
أَوْ بَدِّلْهُ
يا پس همين قرآن كه آورده‌اى بگردان از امّت خويش و تغيير در آن آر ، ذكر بعث و نشور و وعيدها ازان بيرون كن بجاى آيت عذاب آيت رحمت اثبات كن . رب العالمين گفت ايشان را جواب ده يا محمد
ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي
اين قرآن نه سخن من است و نه ساختهء من ، تا در آن تغيير توانم و از امّت خويش بگردانم تلقاء مصدر كالتبيان يستعمل ظرفا بمعنى المقابلة مشتق من التلقى .
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
اى - لا اتّبع الّا وحى اللَّه من غير زيادة و لا نقصان و لا تبديل
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
اى - ان فعلت عصيت ثم لا آمن
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
.
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ
اى - ما قرأت القران
عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ
اى - و لا اعلمكم اللَّه به . يقال دريت الشيء علمته و ادريته غيرى . اى - اعلمته ايّاه . اگر خداى خواستيد من اين قرآن را هرگز بر شما نخواندمى و اللَّه شما را از آن آگاه و دانا نكرديد . قرائت ابن كثير : و لادريكم بى الف ، معنى آنست كه : اگر خدا خواستيد من هرگز بر شما اين كتاب نخواندمى و اللَّه شما را به خودى خود بى من به اين دانا كردى چنان كه گفت :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
.
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ
مكثت و بقيت بينكم لا أتلو كتابا و لا اتعلّمه و لا اخط بيمينى ،
عُمُراً
اى - بعضا من عمرى و هو اربعون سنة ، لأنّه اوحى اليه بعد اربعين سنة
مِنْ قَبْلِهِ
اى - من قبل نزول القرآن و من قبل هذا الوقت ،
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
انّى صادق و هذا كلام اللَّه ، امرنى ان اتلوه عليكم . چون ميدانيد كه چهل سال در ميان شما بودم كه مرا مىشناختيد و نيك دانستيد كه بر هيچ كس هيچ چيز نخوانده‌ام و نه كتابى نوشته‌ام و نه بتلقين از كسى گرفته‌ام و نه هرگز بر كسى دروغى بسته‌ام ، امروز كه شما را خبر مىدهم از داستان پيشينيان و سرگذشت رفتگان