تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
مااند بنزديك خداى در كار و شغل دنيا و معاش دنيا كه ايشان ببعث و نشور ايمان ندارند . و قيل معناه شفعاؤنا عند اللَّه ان يكن بعث و نشور و قيل - فى الكفار من يعتقد البعث ،
قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ
اى - أ تخبرون اللَّه انّ له شريكا فى السماوات و الارض او عنده شفيعا به غير اذنه و لا يعلم اللَّه لنفسه شريكا فى السماوات و لا فى الارض فنفى العلم لنفى المعلوم ،
سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
نزّه نفسه عن ان يكون معه معبود او شريك . قرأ حمزة و الكسائى : عما تشركون بالتّاء هاهنا و فى سورة النحل و الروم .
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
الامّة هاهنا الدين و تقديره و ما كان الناس الا ذوى امّة واحدة اى - دين واحد و هو الاسلام و قيل - هو الشرك و قد سبق شرحه فى سورة البقرة
فَاخْتَلَفُوا
اى - آمن بعض و كفر بعض . و قيل - و ما كان الناس الا امّة واحدة فاختلفوا اى - ولدوا على الفطرة و اختلفوا بعد الفطرة
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
اى - لولا انّ اللَّه عز و جل جعل لهم اجلا للقضاء بينهم و هو يوم القيمة يفصل بينهم فى وقت اختلافهم . و قيل -
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بتأخير عذاب هذه الامة الى يوم القيمة و انه لا يعاجل العصاة بالعقوبة ،
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
نزول العذاب . ميگويد اگر نه سخنى بودى كه پيش رفت از اللَّه و حكم كرد و آن سخن آنست كه با آدم گفت آن گه كه او را عطسه آمد : يرحمك ربك فسبقت رحمته غضبه ، اگر نه اين سخن بودى من عذاب فرو گشادمى به اين امت به آن اختلاف و تفرق كه ايشان در آن بودند . روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ص : لما خلق اللَّه تعالى آدم و نفخ فيه الروح ، عطس فقال له ربه - الحمد للَّه فقال الحمد للَّه فقال له ربه عز و جل يرحمك ربك اذهب فسلّم على اولئك النفر و هم نفر من الملائكة جلوس فاسمع ما يجيبونك به فانها تحيّتك و تحية ذرّيتك . قال - فذهب فقال السلام عليكم فقالوا و عليك السلام و رحمة اللَّه . ثم رجع الى ربه تبارك و تعالى فبسط له يديه فقال له خذ و اختر فقال اخترت يمين ربى و كلتا يديه يمين ففتحها فاذا فيها صورة الذرية كلّهم فاذا كلّ رجل مكتوب عنده اجله و اذا آدم ( ع ) قد كتب له الف سنة . و ذكر الحديث فى رواية اخرى عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ص : لمّا خلق اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش انّ رحمتى سبقت
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 265 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )