تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
يتردّدون و يتمارون . و قيل يلعبون . و گفته‌اند معنى آيت آنست كه : آدمى هموار بروز شادى خويش مىشتابد و آن شتابيدن اوست باجل او . ميگويد اگر ما روزگار او به او شتابانيم مرگ به او شتابد .
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ
اين در شأن هشام بن المغيرة المخزومى آمد ، اذا ناله مكروه و ضرر دعانا ، اى - دعا اللَّه لازالته و لم يدع غيره . قوله
دَعانا لِجَنْبِهِ
يعنى مضطجعا
أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً
يريد فى جميع الاحوال
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ
ازلنا ما به .
مَرَّ
اى - استمر على كفره معرضا عن الشكر
كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ
لنسيانه ما دعا اللَّه فيه و ما صنع اللَّه به ،
كَذلِكَ
اى - كما زيّن لهذا الكافر الدعاء عند البلاء و الاعراض ،
زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ
عملهم و الاسراف فى النفس يكون بعبادة الوثن و فى المال فى السائبة و البحيرة و معنى الكلام اسرفوا فى عبادتهم و اسرفوا فى نفقاتهم .
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ
يا اهل مكّه
لَمَّا ظَلَمُوا
كفروا باللَّه
وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
بالمعجزات و الآيات بالامر و النهى ،
وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
لانّ اللَّه طبع على قلوبهم جزاء لهم على كفرهم
كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
نفعل به من كذّب بمحمد كما فعلنا به من قبلهم .
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ
الخلايف جمع خليفة و اصل الخليفة خليف به غير هاء لانه فعيل بمعنى فاعل كالسميع و العليم فدخلت الهاء للمبالغة بهذا الوصف كما قالوا راوية و علامة الا ترى انهم جمعوه خلفاء كما يجمع فعيل و من انّث لتأنيث اللفظ قال فى الجمع خلائف و قد ورد التنزيل بهما ، قال تعالى :
خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
و قال
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ
اى - استخلفناكم بعد هلاكهم تخلفونهم قرنا بعد قرن
فِي الْأَرْضِ
فى اماكنكم
لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
اى - لتعملوا اعمالكم فنراها مشاهدة موجودة فارقبوا فى الطاعة و احذروا عن المعصية . قال النبى ص انّ الدنيا خضرة حلوة و انّ اللَّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون . قال عمر بن خطاب ( رض ) صدق اللَّه ربنا ما جعلنا خلفاء الا لينظر الى اعمالنا فاروا اللَّه من اعمالكم خيرا بالليل و النهار و السّرّ و العلانية .
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
اى - القرآن واضحات الدلايل و بينات منصوب على الحال اين آيت در شأن مشركان مكة فرو آمد عبد اللَّه بن ابى امية
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 262 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )