تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بينهما بما ارادوا ان يتكلّموا به . خبر داد رب العزة كه بهشتيان در هر سخن كه گويند ابتداى سخن ايشان بتعظيم و تنزيه اللَّه بود و ختم آن بشكر و ثناى اللَّه و طعامى كه خورند بابتدا نام اللَّه گويند و تسبيح وى و به آخر شكر خداى كنند و ثناء به روى . و گفته‌اند اين آنست كه جاى ديگر گفت حكايت از بهشتيان كه گويند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
و تقدير آيت اينست كه : و آخر دعويهم ان يقولوا الحمد للَّه رب العالمين .
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ
اين هم چنان است كه جاى ديگر گفت
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
جاى ديگر گفت
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ
و ناس اينجا كافران‌اند النضر بن الحرث و اصحابه كه ميگفتند :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
ايشان از كافرى كه بودند بر سبيل استهزا و ثبات بر كفر عذاب بتعجيل ميخواستند ، رب العالمين گفت اگر آن عذاب كه ميخواهند فرو گشائيم ايشان همه هلاك شوند و فانى گردند و دنيا منقطع گردد ، لكن نكرديم و نداديم آنچه خواستند و عذاب فرو نگشاديم و فرا گذاشتيم تا اقامت حجت بر ايشان تمام گردد و ايشان را هيچ عذر نماند . و گفته‌اند حكم اين آيت بر عموم است كسى كه از سر ضجرت دعاء بد كند بر خويشتن يا بر فرزند و خويش و پيوند ، گويد - اخزاك اللَّه ، لعنك اللَّه ، اماتك اللَّه ، به زبان ميگويد و در دل اجابت اين دعاء كراهيت دارد ، رب العالمين گفت : لو استجيب لهم فى الشّر كما يحبّون ان يستجاب لهم فى الخير لهلكوا قال شهر بن حوشب قرأت فى بعض الكتب انّ اللَّه عز و جل يقول للملكين الموكّلين : لا تكتبا على عبدى فى حال ضجرة شيئا . و تقدير الآية
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ
حين استعجلوه استعجالا كاستعجالهم بالخير
لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
. و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ص : اللهم انّى اتخذ عندك عهدا لن تخلفه انما انا بشر فاىّ المؤمنين آذيته او شتمته او جلدته او لعنته فاجعلها له صلاة و زكات و قربة تقربه بها يوم القيمة . ابن عامر و يعقوب لقضى بفتح قاف خوانند و اجلهم بنصب فيتصل بقوله عز و جل
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ
. قوله
فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
يعنى مشركى مكة ، لا يخافون البعث و الحساب و لا يأملون الثواب
فِي طُغْيانِهِمْ
اى - فى شركهم و ضلالهم
يَعْمَهُونَ