تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وهب بن منبه عن ابن عباس قال : خلق اللَّه جنّات النّعيم من الزمرّد الاخضر كلها ازواجها و خدمها و آنيتها و اشربتها و حجالها و قصورها و خيامها و مداينها و درجها و غرفها و ابوابها و ثمارها . قال و الجنان كلها مائة درجة ما بين الدّرجتين مصيرة خمس مائة عام حيطانها لبنة من ذهب و لبنة من فضة و لبنة من ياقوت و لبنة من زبرجد . ملاطها المسك و قصورها الياقوت و غرفها اللؤلؤ و مصاريعها الذّهب و ارضها الفضّة و حصباؤها المرجان و ترابها المسك اعدّ اللَّه لاوليائه يقول اللَّه تعالى ادخلوا الجنّة برحمتى فاقتسموها باعمالكم فلكم صنعت ثمار الفردوس و لكم به نيت القصور الّتى اسّست بالنعيم و شرفت بالملك الخلود . قوله :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
دعوى و دعا هر دو يكسان است و مراد ندا است اى - يدعون اللَّه بقولهم سبحانك اللهم تلذّذا بذكره لا عبادة . ميگويد - در آن بهشت همه خداى را خوانند و خداى را دانند و بذكر و ثناى وى بياسايند . تنعّم ايشان و لذّت و راحت و آرام ايشان ، بتسبيح و شكر و ثناى اللَّه بود . كلبى گفت :
دَعْواهُمْ فِيها
اى - كلامهم و قولهم اذا اشتهوا شيئا من طعام الجنّة :
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
فيؤتون به . اين كلمه علمى است و نشانى ميان بهشتيان و ميان خازنان و خادمان بهشت هر گاه كه آرزويى كنند طعامى يا شرابى خواهند گويند :
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
، خادمان بدانند كه چه ميخواهند و چه آرزو ميكنند آنچه خواهند حاضر كنند و ايشان را بمراد و مقصود رسانند ،
وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
و نواخت ايشان يكديگر را آنست كه بر يكديگر شوند و سلام كنند و همچنين فريشتگان آيند و بر ايشان سلام كنند و آن گه نواخت و كرامت رب العزة بايشان رسد و ايشان را گويد : سلام عليكم ، سخنى خوش با نواخت و نيكويى سخنى بسلامت از آزار ، آزاد و پاك ، و قيل : تحيتهم اى - ملكهم سلام اى - سالم . ميگويد - ملك ايشان در آن بهشت جاودانى است ، از زوال و فنا رسته و جاويد ايشان را با ناز و نعيم مانده ،
وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
معنى آنست كه بهشتيان در هر چه خواهند بجاى آزادىاند هر چند كه خواهند ياوند و بهر چه بيوسند رسند ، بجاى شكراند و بجاى تهنيت . و قيل اول كلامهم التسبيح و آخره التحميد و هم يتكلّمون