أَسْرَعُ مَكْراً
بگوى اللَّه زود توانتر است [ در خواست و پاداش ساختن و نمودن و كردن ] از آدمى در بد عهدى كردن ،
إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ
. ( 21 ) كه رسولان ما مىنويسند آنچه آدميان سگالش و كوشش ميكنند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
اى - الطّاعات فيما بينهم و بين ربّهم .
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ
الى الجنّة بسبب ايمانهم فى الدّنيا . ميگويد ايشان كه ايمان آوردند و در دنيا نيك مردان و نيكوكاران بودند و خداى را و رسول را ص طاعت دار و فرمان بردار بودند و بر شريعت و سنت مصطفى راست رفتند و راست گفتند ،
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ
ربّ العزة فردا ايشان را پاداش نيكو دهد ، راه بهشت بايشان نمايد و ببهشت رساند و بر كرامت و نعمت خويش خواند . مقاتل گفت : يجعل لهم نورا يمشون به على الصراط الى الجنّة . نورى و روشنايى در پيش ايشان نهند تا به آن نور صراط باز گذراند ، و ببهشت رسد .
قال النّبي ص انّ المؤمن اذا خرج من قبره صوّر له عمله فى صورة حسنة و شارة « 1 » حسنة فيقول له من انت فو اللَّه انى لاراك امرء صدق فيقول له انا عملك فيكون له نورا و قائدا الى الجنّة و الكافر اذا خرج من قبره صوّر له عمله فى صورة سيئة و شارة سيّئة فيقول - من انت فو اللَّه ربى لاراك امرء سوء ، فيقول انا عملك ، فينطلق به حتّى يدخله النّار .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ
اى - من تحت منازلهم و مساكنهم . و گفتهاند مراد نه آنست كه بهشتيان بالا باشند و جويها در زير ايشان رود از بهر آن كه در بهشت چشمها كه رود نه در كندها رود ، يعنى تجرى بين ايديهم و تحت امرهم و هم يرونها كقوله :
تَحْتَكِ سَرِيًّا
اى - بين يديك و
هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
اى - تحت امرى و بين يدىّ . چشمهاى بهشت بر روى زمين روان بود ، بهشتى چنان كه نشسته باشد در غرفه يا در خيمه يا هر جاى كه نشيند از راست و چپ خويش و برابر خويش آب روان مىبيند دست وى بدان مىرسد و جامه بوىتر نشود
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
. عن
هامش
( 1 ) شاره هيئت ، منظر ( المنجد )