ابىّ بن كعب الانصارى و ذلك ان رسول اللَّه لما امر ان يقرأ عليه القرآن . قال ابىّ يا رسول اللَّه و قد ذكرت هناك فبكى بكاء شديدا ، و نزلت هذه الآيه ، فهى فخر و شرف لابىّ و حكمها باق فى غيره و الآية التي تليها ذم القوم لانهم حرّموا ما احل اللَّه لهم فصار حكمها فى كل من فعل مثل ذلك الى يوم القيمة . و درين سورت هشت آيت منسوخ است بجاى خويش گوئيم ان شاء اللَّه . و در فضيلت سورت ، أبى كعب روايت كند از مصطفى ص
قال : من قرأ سورة يونس اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بيونس و كذّب به و بعدد من غرق مع فرعون .
قوله :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
در آيت تسميت هم كمال عبادت است هم حصول بركت هم غفران معصيت و برداشت درجت . اما كمال عبادت آنست كه مصطفى ص گفت :
لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه
اين - لا - بمعنى نفى كمال و فضيلت است چنان كه گفت
لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد و لا فتى الا على
و
قال ( ص ) : اذا توضأ احدكم فذكر اسم اللَّه عليه طهر جميع اعضائه و اذا لم يذكر اسم اللَّه عليه لم يطهر منه الا ما مسه الماء .
اما حصول بركت آنست كه رب العالمين نام خود را مبارك گفت :
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
با بركت است نام خداوند بزرگوار و بزرگوارى كردن ، هر كارى كه در مبدأ و مقطع وى نام خداى رود با بركت و پر خير بود .
قومى پيش مصطفى آمدند گفتند يا رسول اللَّه طعام كه ميخوريم ما را كفايت نمىباشد و سيرى نميكند . رسول خدا گفت :
سمّوا اللَّه عز و جل و اجتمعوا عليه يبارك لكم فيه .
و غفران معصيت و برداشت درجت آنست كه بو هريره روايت كند از مصطفى ص
قال : « من كتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم و لم يعور الهاء الذى فى اللَّه كتب له الف الف حسنة و محا عنه الف الف سيّئة و رفع له الف الف درجة و من قال - بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتب اللَّه له اربعة آلاف حسنة و محا عنه اربعة الاف سيئة و رفع له اربعة آلاف درجة
و
قال - تنوق رجل فى بسم اللَّه الرحمن الرحيم فغفر له .
قوله :
الر
قرائت مكى ، حفص و يعقوب فتح راست و باقى بكسر خوانند و معنى آنست كه . انا اللَّه ارى انا الرب