تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
لا رب غيرى . قتاده گفت - نامى است از نامهاى قرآن و گفته‌اند . نام سورت است و گفته‌اند - قسم است كه رب العالمين بنامهاى خود سوگند ياد مىكند . الف اللَّه است ، و - لا - لطيف ، و - را - رحيم . به اين نامها سوگند ياد مىكند كه اين حروف آيات كتاب حكيم است و نامهء خداوند است جل جلاله و تقدست اسماؤه و تفسير و معانى اين حروف در سورة البقرة بشرح رفت . و قيل - معناه : هذه الآيات التي انزلتها عليك آيات القران الحكيم المحكم المتقن الممنوع من الخلل و الباطل لا لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه . و گفته‌اند حكيم بمعنى حاكم است اى - هو القرآن الحاكم بين الناس . چنان كه جايى ديگر گفت :
وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
، و روا باشد كه حكيم بمعنى محكوم باشد ، اى - حكم فيه بالعدل و الاحسان و حكم فيه بالجنة لمن اطاعه و بالنار لمن عصاه و حكم فيه بالحلال و الحرام و الارزاق و الآجال ، و حكيم كسى را گويند كه سخن حكمت گويد . و نيز گويند اين سخنى حكيم است يعنى از حكمت يا با حكمت . عبد اللَّه بن عباس گفت ان الكلمة الحكيمة لتزيد الشريف شرفا و ترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك . قوله :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً
الف استفهام است بمعنى توبيخ و اين ناس مشركان قريش‌اند و سبب نزول اين آيت آن بود كه كفرهء قريش بر سبيل انكار ميگفتند عجب كاريست كه خداى در همه عالم رسولى نيافت كه بخلق فرستد مگر يتيم بو طالب ، و روا باشد كه انكار ايشان باصل رسالت بود كه ميگفتند : اللَّه اعظم من ان يكون رسوله بشرا مثل محمد ، خداى بزرگتر از آنست كه بشرى را چون محمد بخلق فرستد . رب العالمين گفت :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً
اى - ليس بعجب لانه ارسل الى من قبلهم من هو مثله و التعجب انما يكون مما لا يعهد مثله و لا يعرف سببه . گفت اين عجب نيست كه پيش از ايشان رسولان از خدا بخلق آمدند و تعجب در چيزى كنند كه معهود نباشد ، ميان خلق و نه آن را سببى بود . و تقديره : ا كان ايحاؤنا الى رجل منهم بان انذر الناس عجبا فيكون ان فى الاولى فى محل الرفع و فى الثانية فى محلّ النصب .
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
قدم الصدق ما تقدم لهم من اللَّه